جئت بالمعجزات من تبيانك
الشاعر: الأمير الصنعاني · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية
«جئت بالمعجزات من تبيانك» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جئت بالمعجزات من تبيانك — تتحدى من ليس من أقرانك
الدراري قل لي نظمت أم الد — ر أم عقود النحور من عقيانك
أم أبيحت لك الجنان عياناً — فنظمت الزهور في بستانك
أنت أنت الإِمام في العلم والنظ — م ونحن الأجناد في سلطانك
لا أجاريك إنما أتجارى — أيراعى مقاوم لسنانك
أنت في ثروة من النظم والنثر — ونحن الجميع من خزانك
كل معنى نحوم حول تعاطي — ه وجدناه في فصيح لسانك
وطلبتم سبل السلام فأهلاً — ببلوغ المرام من إحسانك
كيف لي كيف لي بنشر علومي — وبتقريرها بحسن بيانك
قد بذلنا ما قد رزقنا من العل — م لأهل الذكاء من إخوانك
ورجونا فيه الثواب فصِلْنَا — بدعاء سراً وفي إعلانك
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المرام: المَرَامُ [روم] : مصـ.-: المَطْلب؛ هذا أمرٌ عزيز المرام.
- النحور: النَّحُورُ : الكثيرُ النَّحرِ.
- ببلوغ: البُلُوغُ : مصـ. -: بمعنى الإدراك والرشد/ سنُّ البلوغ، هي سنُّ المراهقة؛ أصابتْهُ في سنِّ البلوغ هزَّاتٌ نفسية وعضوية.
- بستانك: البُسْتَانُ : أرض فيها شجر.-: الحديقة؛ تطيب النزهة في البساتين أيام الربيع ج بَسَاتينُ (معـ).
- تعاطي: تَعَاطَى يَتَعَاطَى تَعَاطَ تَعَاطِياً [عطو]: - الشيءَ: تناوله مرَّةً بعد مرة؛ يَتَعَاطى التدخين،- الأَمرَ: قام به أو خاضَ فيه؛ تعاطى التجارةَ فأخفق فيها. - وا الشيءَ: أعطاه بعضهم لبعض أو تداولوه؛ تعاطَوا الهدايا.