دعوت إلى دار السلام فلبينا

الشاعر: الأمير الصنعاني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

«دعوت إلى دار السلام فلبينا» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دعوت إلى دار السلام فلبينا — وسعياً على العينين إن كان يجدينا

وقلت وتهدي من تشاء فاهدنا — فإنا بهذا قد دعونا ولبينا

وعلمتنا ندعو بها في صلاتنا — إذا ما قرأنا الحمد فيها وصلينا

فندعو بها سبعاً وعشراً يومنا — وليلتنا فيما فرضت وأدينا

وحاشاك تدعونا وتأمر بالدعا — وتغلق عنا الباب إذ نحن وافينا

دعاؤك إيانا وتعليمنا الدعا — دليل على أن الكريم سيعطينا

لك المثل الأعلى فإن بنى الدنا — إذا ما دعوا أعطوا وفضلك كافينا

ولولاك فضلاً منك لم نعرف الدعا — ولا هادياً بالوحي والخير يأتينا

إذا نزل الأبرار جنتك التي — وعدت تراهم حامدين ومثنينا

على ما هدى لولاه لم ندر ما الهدى — ولا أي دين في القيامة ينجينا

فلله كل الفضل في كل حالة — ومن فضله إجراؤه الحمد في فينا

وتعليمنا كيفية الحمد والثنا — وإرساله خير النبيين هادينا

محمد الهادي إلى سنن الهدى — فصلى عليه اللّه والآل أهلينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدعا: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
  • بالدعا: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
  • دعونا: (دَعَوَ) الدَّالُ وَالْعَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَنْ تُمِيلَ الشَّيْءَ إِلَيْكَ بِصَوْتٍ وَكَلَامٍ يَكُونُ مِنْكَ. تَقُولُ: دَعَوْتُ أَدْعُو دُعَاءً. وَالدَّعْوَةُ إِلَى الطَّعَامِ بِالْفَتْ …

قصائد ذات صلة

  • الحمامة إن أثارت بالهديل
  • هات واسق الذهن من خمر العلوم
  • أحسن ما يبدي به الكلام
  • الحمد لله عظيم الشأن
  • محمد كم وعظت وما اتعظنا
  • مولاي قد أحسنتم
  • شبهت ما دارت به
  • سرى طيفها ليلا وما كان ساريا