وعلى نظم وقفنا رائق
الشاعر: الأمير الصنعاني · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح
«وعلى نظم وقفنا رائق» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وعلى نظم وقفنا رائق — في جواب لذكي مقول
قد أزال الهم عنا لفظه — ما خلا إشكالنا لم يَزُلِ
قال قلِّد كل آل المصطفى — تَنْجُ قطعاً عن مهاوي الزلل
قلت هذا بغيتي لكنه — لم يقل ذا أحد يا أملي
أتراني لو رفعت الكف في — حال تكبير وذا رَأْيُ الوَلِي
هل ترى أشياخكم تتركني — أم يقولون أتى بالمعضل
خالف المذهب بالبدعة في — رفعه الكفين فَلْيُنْتَزَلِ
وأنا آمل منكم رشداً — فبحق اللّه أوفوا أملي
وجواب آخر طالعته — صرت من رقته كالثَّمِل
قد حلا لي لفظه لكنه — لا أراه حل عقد المشكل
وأتى فيه بتحقيق لما — في أصول الدين والأمر جلي
إذ هم قد حرموا تقليدنا — في الأصولين فعنه انعزل
إنما السائل فيما قاله — عن سواء تقليده لم يسل
قال ما المذهب في قولكُمُ — عن عرى المذهب لا ينفصل
وإلى أي فتىً نسبته — من بني الزهراء أبناء عَلي
ثم قلتم إن يحيى قوله — قول زيد بن الولي ابن الولي
وأرى هذا عجيباً عَلَّه — قاله ناظمه مع شغل
فاتحاد القول ما بينهما — مثل ما قد قلته لم يقبل
والخلافات لنا شاهدة — كم رواها عنهُم من رجل
فإذا قلتم كفى في المدَّعى — اتفاق منهمُ في الجمل
قلت هذا حاصل في كل مَنْ — خالف الآل ففتش وسل
فاجعلوا الأقوال قولاً واحداً — لا تقولوا حنفيٌّ حنبلي
ثم هذا مقتضى قولكم — في جواب راق مثل السلسل
إن يكن في عمل فالكل في — دفع ما استشكل مثل الأول
فأعيدوا نظراً ثم ارشدوا — ذلك السائل أهدى السبل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزلل: زلل: زَلَّ السَّهْمُ عَنِ الدِّرْع، والإِنسانُ عَنِ الصَّخْرة يَزِلُّ ويَزَلُّ زَلًّا وزَلِيلًا ومَزِلَّة: زَلِقَ، وأَزَلَّهُ عَنْهَا. وزَلَلْتَ يَا فُلَانُ تَزِلُّ زَلِيلًا إِذا زَلَّ فِي طِين أَو مَنْطِق. وَقَالَ الْفَ …
- الكفين: فين: الفَيْنةُ: الحينُ. حَكَى الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبي زَيْدٍ: لَقِيتُهُ فَيْنةَ، والفَيْنةَ بَعْدَ الفَيْنة، وَفِي الفَيْنة، قَالَ: فَهَذَا مِمَّا اعْتَقب عَلَيْهِ تَعْرِيفَانِ: تَعْرِيفُ الْعَلَمِيَّةِ، والأَلف وَاللَّا …
- المذهب: المَذْهَبُ : الطريقة؛ (وللنّاسِ فيما يَعشقونَ مَذاهِبُ).-: المعتقَد الذي يذهب إليه الإنسان؛ ذهب مَذْهباً حسناً/ ما يُدْرَى له مذهبُ، أي أصْل.-: عند الفلاسفة، مجموعة من الأراء والنّطريات الفلسفية ارتبطت بعضها ببعض ارتباطا …
- بالمعضل: المُعْضِلُ : فا.-: الشَّديدُ القُبْح.- من الدَّاءِ: الْمُنْكَر الذي يُعْيي الأطبَّاءَ علاجُهُ.-: مَنْ أوْ مَا عَسُرت وِلادتُه؛ يَسِّرَ الطبيب ولادة المُعْضِل.
- تكبير: [ك ب ر]. (مصدر كَبَّرَ). "جَهَرَ بِالقِراءةِ والتَّكْبيرِ": قَوْلُهُ : "اللَّهُ أَكْبَرُ".