وافى نظامك أيها الفذ الذي

الشاعر: الأمير الصنعاني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«وافى نظامك أيها الفذ الذي» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وافى نظامك أيها الفذ الذي — حاز الكمال وجاز خير طرائقه

نظم أرق من النسيم لطافة — وألذ من لهو الفتى بمعانقه

تشكو الزمان وكم شكاه أخو الفتى — لما رماه تعمداً ببوائقه

وهضمت رتبتك التي حليتها — في العلم إذا أدركته بحقائقه

واللّه لست بدونهم في رتبة — ولقد أخذت كأخذهم بسوابقه

ولبست في كل العلوم مطارفاً — وعدوت فيها من أجل بطارقه

ولقد عجبت لما ذكرت وهكذا — حال الزمان وأهله وخلائقه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بدونهم: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …
  • بطارقه: الطَّارقةِ : مذ الطَّارِقُ.-: النَّازِلة،-: عشيرة الرَّجل.-: السَّريرُ الصغير.-: الضَّاربة بالحصى للتكهُّنِ؛ لَعَمْرُكَ مَا تَدْرِي الطوارقُ بالحصى. ج طَوَارِقُ.
  • رماه: رمأ: رَمَأَتِ الإِبلُ بِالْمَكَانِ تَرْمَأُ رَمْأً ورُمُوءًا: أَقامت فِيهِ. وَخَصَّ بعضُهم بِهِ إِقَامَتَهَا فِي العُشْبِ. وَرَمَأَ الرجلُ بالمكانِ: أَقامَ. وَهَلْ رمأَ إِلَيْكَ خَبَرٌ، وَهُوَ، مِنَ الأَخبار، ظَنٌّ فِي ح …

قصائد ذات صلة

  • الحمامة إن أثارت بالهديل
  • هات واسق الذهن من خمر العلوم
  • أحسن ما يبدي به الكلام
  • الحمد لله عظيم الشأن
  • محمد كم وعظت وما اتعظنا
  • مولاي قد أحسنتم
  • شبهت ما دارت به
  • سرى طيفها ليلا وما كان ساريا