لا زلتم في نفس
الشاعر: الأمير الصنعاني · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة غزل
«لا زلتم في نفس» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا زلتُم في نفسِ — في ليلكم والغلس
وفي النهار إذ غدا — كلٌّ بنور مكتس
في حدة فحسنها — يغني عن الأندلس
زهراؤه كزهرة — في حدة من نرجس
أنهارها تبلبلت — تحت الغصون الميس
تحسبها راقصة — بحركات الجرس
مثل الغواني خلتها — أو كالجوار الكنس
حميسها مطرد — يطردهم بالأَنفس
سبحان من أخرجه — من حجر مُنبجس
قد ضربت أشجارها — خيام وَشيٍ سندسي
فالأصل منها ثابت — والفرع مثل الأطلس
هُنَّئْتَ يا صارمنا — ما نلتَهُ من نفس
وأذكره بما في حدة — دار النعيم لأنسى
دار أعدت للذي — يحسن فعلالا ألبسي
ولا برحت تالياً — منزل روح القدس
كلام رب العرش ر — ب العزة المقدس
مسبحاً معظماً — ذاك الجناب الأقدس
من كل من في الكون من — فضل الإِله المكتس
وصلِّ ما عشت على — أصل الهدى المؤسس
محمد والآل أر — باب الكساء الملبس
ألبسهم يا حبذا — من مُلْبِسٍ ومُلْبَسِ
ورضِّ عن من بذلوا — نفوسهم للأنفس
من الثواب والجزا — يا حبذا من أنفس
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجرس: جرس: الجَرْسُ: مصدرٌ، الصوتُ المَجْرُوسُ. والجَرْسُ: الصوتُ نَفْسُهُ. والجَرْسُ: الأَصلُ، وَقِيلَ: الجَرْسُ والجِرْسُ الصَّوْتُ الخَفِيُّ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الجَرْسُ والجِرْسُ والجَرَسُ؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ: الحركةُ …
- الكنس: كنس: الكَنْسُ: كَسْحُ القُمام عَنْ وَجْهِ الأَرض. كَنَسَ الْمَوْضِعَ يَكْنُسُه، بِالضَّمِّ، كَنْساً: كَسَح القُمامَة عَنْهُ. والمِكْنَسَة: مَا كُنِس بِهِ، وَالْجَمْعُ مَكانِس. والكُناسَة: مَا كُنِسَ. قَالَ اللِّحْيَانِيّ …
- الميس: ميس: المَيْس: التَبَخْتُر، ماسَ يَمِيسُ مَيْسًا ومَيَساناً: تَبَخْتَر واخْتالَ. وَغُصْنٌ ميَّاسٌ: مائِلٌ. وَقَالَ اللَّيْثُ: المَيْسُ ضَرْب مِنَ المَيَسانِ فِي تَبَخْتُرٍ وتَهادٍ كَمَا تَمِيس العَروس والجمَل، وَرُبَّمَا …
- تحسبها: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.
- حميسها: الحَمِيسُ : الشجاعُ؛ لا يخشى الحميسُ الأخطار.-: التنّورُ؛ خَبَزت المرأةُ الخُبزَ في الحَمِيس.
- خلتها: خلت: الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ حَلَتَ: اللَّيْثُ: الحِلْتِيتُ الأَنجَرُذُ؛ وأَنشد: عَلَيْكَ بقُنْأَةٍ، وبسَنْدَرُوسٍ، ... وحِلْتِيتٍ، وشيءٍ مِنْ كَنَعْدِ قَالَ الأَزهري: هَذَا الْبَيْتَ مَصْنُوعٌ، وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ؛ وَا …