قف وقفة العبد الذليل الحقير

الشاعر: الأمير الصنعاني · البحر: السريع · الغرض: قصيدة دينية

«قف وقفة العبد الذليل الحقير» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قف وقفة العبد الذليل الحقير — بباب مولاه العزيز الكبير

قف قائلاً سراً وجهراً له — هذا مقام العائذ المستجير

بالملك الحق الإِله الذي — له الثنا وهو العظيم القدير

الواحد القدوس سبحانه — الخالق الرب الكريم الشكور

الحكم العدل المجيب الذي — كل عسير فلديه يسير

الماجد القهار والواحد التوا — ب تلق لديه الحبور

راقبه فيما أنت آت به — فو عليم وسميع بصير

وإنه المحيي الولي المميت — فثق به في كل شأن خطير

ليس يخاف الفقر من ربه وهو — الغني المغني اللطيف الخبير

هو السلام المؤمن البر من — إليه لا غير يكون المصير

الهادي الباقي الحليم الذي — من حلمه ستر جميع الأمور

الخافض الرافع من شاءه — القابض الباسط وهو الغفور

الصمد المقصود في كل ما — ترجو من دفع جميع الشرور

رازقنا هل نخنسي فاقة — وكل مخلوق إليه فقير

المحصي المبدي المعيد الذي — بنفخة يبعث من في القبور

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التوا: [ل و ي]. (مصدر اِلْتَوَى). 1."اِلْتِوَاءُ الحَبْلِ": اِلْتِفَافُهُ، اِنْثِنَاؤُهُ. 2."اِلْتِوَاءُ الأُمُورِ" : اِخْتِلاَطُهَا، عُسْرُهَا.
  • الحبور: [ح ب ر]. (مصدر حَبَرَ). "جاءَ وَقَدْ مُلِئَ صَدْرُهُ حُبوراً" : سروراً، فَرَحاً، بَهْجَةً، جَذَلاً.
  • الحقير: [ح ق ر]. (صِيَغة فَعِيل). "رَجُلٌ حَقِيرٌ" : ذَلِيلٌ مُهَانٌ.
  • الخالق: الخالِقُ : فا. -: اللهُ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى. -: المُبدِعُ، والمخترع والمؤلِّف الأوّل لشيء من الأشياء على غير مثال؛ إِنه من كبار الموسيقيين الخالقين.
  • الذليل: الذَّلِيلُ : الضَّعيفُ المُهان / البيتُ الذليل، هو القريب السقف من الأرضِ / الرُمحُ الذليلُ، هو القصيرج أذِلاّءُ وأَذِلَّةٌ وذِلاَلٌ.
  • الشكور: الشَّكُورُ : مبالغةُ الشَّاكِر وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ. -: من صفات الله تعالى، ومعناها المُثيبُ المُنعم بالجزاء وَمنْ يَقْتَرفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إنَّ اللهَ غَفُّورٌ شَكُورٌ. -: من تبدو عليه …
  • العائذ: العَائذُ [عوذ]: فا.- به: الملتجئ إليه والمعتصم به؛ العائذ بالله من الوساوس.-: النفساءُ من النساء دون خمسة عشر يوماً.-: الحديثة النتاج من الظباء ونحوها ج عُوَّذٌ وعُوذانٌ.
  • القدوس: القُدُّوسُ : الطّاهر المنزّه عن النقائص، وهو من صفات الله تعالىيُسَبِّحُ لله مَا في السَّمَواتِ وَمَا فِي الأرْضِ الْمَلِكِ الْقدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمَ.

قصائد ذات صلة

  • الحمامة إن أثارت بالهديل
  • هات واسق الذهن من خمر العلوم
  • أحسن ما يبدي به الكلام
  • الحمد لله عظيم الشأن
  • محمد كم وعظت وما اتعظنا
  • مولاي قد أحسنتم
  • شبهت ما دارت به
  • سرى طيفها ليلا وما كان ساريا