ما يصان الغرام بالتستير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما يصان الغرام بالتستيرفابرز المستكن طيّ الضمير
ثم بُحْ بالهوى ونَادِ جهاراًمَن مُجيرِي من الهوى من مجيري
في الغرام العُذرِيِّ للصب عُذْرٌفلهذا أضحى عَذولي عَذِيري
كان من قبلُ ذا يجذب جهلاًمنه إن الإِغرا من التحذير
رفع العذل إذ رأى العذر للصبصريحاً في جفنها المكسور
قد مَلَكْتِ الفؤاد يا أخْتَ سَعْدٍفاعدلي في محبتي أو فَجوري
صرتُ رقّ الهوى ولا يبتغي الرق كتاباً في الرِّقِّ بالتحرير
لست أرضى إلا مكاتبة المولى إمام التحرير والتقرير
مفرد جامع لشمل المعاليسالم جمعه عن التكسير
يا ضياء الهدى بَعثْتَ بِدُرٍّما رأينا نظيره في البحور
والغواني تودُّ لي حلَّ منهاحين تجلى قلائداً في النحور
أُمدَاماً أهديْتَ لي أم نِظاماًفعله في العقول فعل الخمور
أم رياضاً بقاعهن رِقَاعٌأثمرتْ بالمنظوم والمنثور
أم أتانا من بابِلٍ سحر هاروتَ ومارون في بطون السطور
يا إمام العلوم عقلاً ونقلاًوعظيماً مبجَّلاً في الصدور
خذ جواباً أبياته في قُصُورٍعن نظام أبياته كالقصور
ما أتى بالجناس واللف والنشر ولا بالتعجيز والتصدير
لست أرضى تستطيره لكن التعجيز منكم دعا إلى التسطير
زاد طولاً لنقصه عنه في الطول فهذا التطويل من تقصيري
دُمْتَ في نعمة ودامت صلاةٌوسلامٌ على البشير النذير
وعلى آله الذين ثناهمقد أتانا في آية التطهير
عن القصيدة
«ما يصان الغرام بالتستير» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.