يا خاطبا لمؤلفاتي راغبا
الشاعر: الأمير الصنعاني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«يا خاطبا لمؤلفاتي راغبا» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا خاطباً لمؤلفاتي راغباً — لأجل كُفْوٍ أنت في الخُطاب
زفت إليك رسائل ما مثلها — مما يزف إلى رفيع جناب
لكن كرهت بأن تراني عاضلاً — فأرد خُطَّاباً أتوا لخطابي
فاستجلها في عنفوان شبابها — لم تبتذل بتداول الأحقاب
ولها كرائم إن أردت وصالها — سرحتها نحوي بحسن إياب
جمع الكرائم في نكاح محرم — لو جاز أرسلنا بكل كتاب
وأسبل عليها الستر فهي صناعتي — لا صنعة الهروي والخطاب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الهروي: (هَرَوَ) الْهَاءُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ وَالْمَهْمُوزُ، بَابٌ لَمْ يُوضَعْ عَلَى قِيَاسٍ، وَأُصُولُ كَلِمِهِ مُتَبَايِنَةٌ وَمِمَّا جَاءَ مِنْهُ: هَرَوْتُهُ بِالْهِرَاوَةِ: ضَرَبْتُهُ بِهَا. وَهَرَّيْتُ الْ …
- بتداول: تَدَاوَلَ يَتَدَاوَلُ تَدَاوُلاً :- وا في الأمرِ: ناقشوه بينهم وبحثوه من كل جوانبه؛ تداول الوزراء في موضوع المفاوضات التي ستجري مع الدولة المجاورة/ التداول في الحكم هو تبادل الرأي بين أَعضاء المحكمة فيما يجب الحكم به.- و …
- جناب: الجَنَابُ : الناحية؛ ساروا جنابَيْهِ، أي حواليه.-: فِناءُ الدّار أو المحلّة؛ أنا في جنابه، أي في كنفه ورعايته/ هو رحبُ الجناب أو خصيبُ الجناب، أي سخيّ ج أَجْنِبّةٌ.