عرفت ومن يعتدل يعرف

الشاعر: علي بن أبي طالب · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة هجاء

«عرفت ومن يعتدل يعرف» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَرَفتُ وَمَن يَعتَدِل يَعرِفِ — وَأَيقَنتُ حَقّاً فَلَم أَصدِفِ

عَنِ الحِكَمِ الصِدق آياتها — مِنَ اللَهِ ذي الرَأفَةِ الأَرأَفِ

رَسائِلُ تُدرَسُ في المُؤمِنينَ — بِهِنَّ اصطَفى أَحمَدُ المُصطفى

فَأَصبَحَ أَحمَدُ فينا عَزيزاً — عَزيز المَقامَةِ وَالموقِفِ

فَيا أَيُّها الموعِدوهُ سَفاهاً — وَلَم يَأتِ جَوراً وَلَم يَعنِفِ

أَلَستُم تَخافونَ أَمرَ العَذابِ — وَما آمَنَ اللَهَ كَالأَخوَفِ

وَإِن تَصرَعوا تَحتَ أَسيافِنا — كَمصرَعِ كَعبٍ أَبي الأِشرَفِ

غَداةَ تَراءى لِطُغيانِهِ — وَأَعرَض كَالجَمَلِ الأَجنَفِ

فَأُنزِلَ جِبريلَ في قَتلِهِ — بِوَحيٍ إِلى عَبدِهِ المُلطِفِ

فَدَسّ الرَسولُ رَسولاً لَهُ — بِأَبيَضَ ذي ظبَّةً مُرهَفِ

فَباتَت عُيونٌ لَهُ مَعوِلاتٌ — مَتى يُنعُ كَعبٌ لَها تَذرِفِ

فَقالوا لِأَحمَدَ ذَرنا قَليلاً — فَإِنّا مِنَ النَوحِ لَم نَشتَفِ

فَأَجلاهُمُ ثُمَّ قالَ اِظعِنوا — فُتوحاً عَلى رَغمَةِ الآنِفِ

وَأَجلى النَضيرَ إِلى غُربَةٍ — وَكانوا بِدارَةٍ ذي زُخرفِ

إِلى أَذرعاتٍ ردافاً هُمُ — عَلى كُلِّ ذي دُبُرٍ أَعجَفِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سفاها: سفا: السَّفَا: الخِفَّةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ الجَهْلُ. والسَّفَا، مَقصورٌ: خِفَّة شَعَر الناصِيَة، زَادَ الْجَوْهَرِيُّ: فِي الخَيْل، وَلَيْسَ بمَحْمود، وَقِيلَ: قِصَرُها وقِلَّتُها. يُقَالُ: ناصِيَةٌ فِيهَا سَفاً. …
  • كالجمل: جمل: الجَمَل: الذَّكَر مِنِ الإِبل، قِيلَ: إِنما يَكُونُ جَمَلًا إِذا أَرْبَعَ، وَقِيلَ إِذا أَجذع، وَقِيلَ إِذا بزَل، وَقِيلَ إِذا أَثْنَى؛ قَالَ: نَحْنُ بَنُو ضَبَّة أَصحابُ الجَمَل، ... الْمَوْتُ أَحلى عِنْدِنَا مِنَ …

قصائد ذات صلة

  • وفي قبض كف الطفل عند ولاده
  • لو أن قومي طاوعتني سراقهم
  • ألا يا رسول الله كنت رجائيا
  • ولو أنا إذا متنا تركنا
  • ومحترس من نفسه خوف ذلة
  • اذا ما شئت أن تحيا
  • أنا مذ كنت صبيا
  • يا أيهذا المبتغي عليا