عرفت ومن يعتدل يعرف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَرَفتُ وَمَن يَعتَدِل يَعرِفِوَأَيقَنتُ حَقّاً فَلَم أَصدِفِ
عَنِ الحِكَمِ الصِدق آياتهامِنَ اللَهِ ذي الرَأفَةِ الأَرأَفِ
رَسائِلُ تُدرَسُ في المُؤمِنينَبِهِنَّ اصطَفى أَحمَدُ المُصطفى
فَأَصبَحَ أَحمَدُ فينا عَزيزاًعَزيز المَقامَةِ وَالموقِفِ
فَيا أَيُّها الموعِدوهُ سَفاهاًوَلَم يَأتِ جَوراً وَلَم يَعنِفِ
أَلَستُم تَخافونَ أَمرَ العَذابِوَما آمَنَ اللَهَ كَالأَخوَفِ
وَإِن تَصرَعوا تَحتَ أَسيافِناكَمصرَعِ كَعبٍ أَبي الأِشرَفِ
غَداةَ تَراءى لِطُغيانِهِوَأَعرَض كَالجَمَلِ الأَجنَفِ
فَأُنزِلَ جِبريلَ في قَتلِهِبِوَحيٍ إِلى عَبدِهِ المُلطِفِ
فَدَسّ الرَسولُ رَسولاً لَهُبِأَبيَضَ ذي ظبَّةً مُرهَفِ
فَباتَت عُيونٌ لَهُ مَعوِلاتٌمَتى يُنعُ كَعبٌ لَها تَذرِفِ
فَقالوا لِأَحمَدَ ذَرنا قَليلاًفَإِنّا مِنَ النَوحِ لَم نَشتَفِ
فَأَجلاهُمُ ثُمَّ قالَ اِظعِنوافُتوحاً عَلى رَغمَةِ الآنِفِ
وَأَجلى النَضيرَ إِلى غُربَةٍوَكانوا بِدارَةٍ ذي زُخرفِ
إِلى أَذرعاتٍ ردافاً هُمُعَلى كُلِّ ذي دُبُرٍ أَعجَفِ
عن القصيدة
«عرفت ومن يعتدل يعرف» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الهجاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: علي بن عبد الملك، البيتين ٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.