لئن ساءني دهر عزمت تصبرا

الشاعر: علي بن أبي طالب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«لئن ساءني دهر عزمت تصبرا» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَئِن ساءَني دَهرٌ عَزَمتُ تَصَبُّراً — فَكُلُ بَلاءٍ لا يَدومُ يَسيرُ

وَإِن سَرَّني لَم اَبتَهج بِسُروره — فَكُلُّ سُرورٍ لا يَدومُ حَقيرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتهج: ابْتَهَجَ يَبْتَهِجُ ابْتِهاجاً : امتلأ سروراً؛ أقيمت الاحتفالات ابتهاجاً بالاستقلال.
  • بسروره: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.
  • حقير: [ح ق ر]. (صِيَغة فَعِيل). "رَجُلٌ حَقِيرٌ" : ذَلِيلٌ مُهَانٌ.
  • ساءني: السَّانِي : فا.-: المُستقي، مؤسَانِيَةٌ ج سُناءٌ.

قصائد ذات صلة

  • وفي قبض كف الطفل عند ولاده
  • لو أن قومي طاوعتني سراقهم
  • ألا يا رسول الله كنت رجائيا
  • ولو أنا إذا متنا تركنا
  • ومحترس من نفسه خوف ذلة
  • اذا ما شئت أن تحيا
  • أنا مذ كنت صبيا
  • يا أيهذا المبتغي عليا