حسين إذا كنت في بلدة
الشاعر: علي بن أبي طالب · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عتاب
«حسين إذا كنت في بلدة» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حُسَينُ إِذا كُنتَ في بَلدَةٍ — غَريباً فِعاشِر بِآدابِها
وَلا تَفخَرنَ بَينَهُنَ بِالنُّهى — فَكُلُّ قَبيلٍ بِأَلبابِها
وَلَو عَمِلَ اِبنُ أَبي طالِبٍ — بِهَذي الأُمور لَفُزنا بِها
وَلَكِنَّهُ اِعتامَ أَمرَ الإِلَهِ — فَأَخرَقَ فيهِم بِأَنيابِها
عَذيرَكَ مِن ثِقَةٍ بِالَّذي — يُنيلَكَ دُنياكَ مَن طابَها
فَلا تَمرَحَنَّ لِأَوزارِها — وَلا تَضجَرَنَّ لِأَوصابِها
قِس الغَدَ بِالأَمسِ كَي تَستَريحَ — وَلا تَبتَغي سَعيَ رُغّابِها
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بهذي: هذي: الهَذَيانُ: كَلَامٌ غَيْرُ مَعْقُولٍ مِثْلُ كَلَامِ المُبَرْسَم والمَعْتُوه. هَذَى يَهْذِي هَذْياً وهَذَيَاناً: تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ غَيْرِ مَعْقُولٍ فِي مَرَضٍ أَو غَيْرِهِ، وهَذَى إِذا هذَرَ بِكَلَامٍ لَا يُفْهَمُ، …
- بينهن: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …
- رغابها: الرَّغَابُ : - من الأرضِ: الَّتي تشرب كثيراً من ماءِ المطر، فلا تسيل إلاّ من مطر كثير ج رُغُبٌ.