لله در ذوي العقول المشعبات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلَّهِ دَرُّ ذَوي العُقولِ المُشعِباتِأَخَذوا جَميعاً في حَديثِ التُرُّهاتِ
وَأَما وَرَبِّ المَسجِدَينِ كِلَيهِماوَأَما وَرَبِّ مِنىً وَرَبِّ الراقِصاتِ
وَأَما وَرَبِّ البَيتِ ذي الأَستارِ وَالــمَسعى وَزَمزَمَ وَالهَدايا المُشعَراتِ
إِنَّ الَّذي خُلِقَت لَهُ الدُنيا وَمافيها لَنازِلَةٌ تَجِلُّ عَنِ الصِفاتِ
فَليَنظُرِ الرَجُلُ اللَبيبُ لِنَفسِهِفَجَميعُ ما هُوَ كائِنٌ لا بُدَّ آتِ
عِش ما بَدا لَكَ أَن تَعيشَ بِغَبطَةٍما أَقرَبَ المَحيا الطَويلِ مِنَ المَماتِ
فَتَجافَ عَن دارِ الغُرورِ وَعَن دَواعيها وَكُن مُتَوَقِّعاً لِلحادِثاتِ
أَينَ المُلوكُ ذَوُو المَنابِرِ وَالدَساكِرِ وَالعَساكِرِ وَالقُصورِ المُشرِفاتِ
وَالمُلهِياتُ فَمَن لَها وَالغادِياتُ الرائِحاتُ مِنَ الجِيادِ الصافِناتِ
هُم بَينَ أَطباقِ التُرابِ فَنادِهِمأَهلَ الدِيارِ الخالِياتِ الخاوِياتِ
هَل فيكُمُ مِن مُخبِرٍ حَيثُ اِستَقَررَ قَرارُ أَرواحِ العِظامِ البالِياتِ
فَلَقَلَّ ما لَبِثَ العَوائِدُ بَعدَكُموَلَقَلَّ ما ذَرَفَت عُيونُ الباكِياتِ
وَالدَهرُ لا يُبقي عَلى نَكَباتِهِصُمَّ الجِبالِ الراسِياتِ الشامِخاتِ
مَن كانَ يَخشى اللَهَ أَصبَحَ رَحمَةًلِلمُؤمِنينَ وَرَحمَةً لِلمُؤمِناتِ
وَإِذا أَرَدتَ ذَخيرَةً تَبقى فَنافِس في اِدِّخارِ الباقِياتِ الصالِحاتِ
وَخَفِ القِيامَةَ ما اِستَطَعتَ فَإِنَّمايَومُ القِيامَةَ يَومُ كَشفِ المُخبَآتِ
عن القصيدة
«لله در ذوي العقول المشعبات» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.