يا للمنايا ويا للبين والحين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لِلمَنايا وَيا لِلبَينِ وَالحَينِكُلُّ اِجتِماعٍ مِنَ الدُنيا إِلى بَينِ
يُبلي الزَمانُ حَديثاً بَعدَ بَهجَتِهِوَالدَهرُ يَقطَعُ ما بَينَ القَريبَينِ
لَقَد رَأَيتَ يَدَ الدُنيا مُفَرَّقَةًلا تَأمَنَنَّ يَدَ الدُنيا عَلى اِثنَينِ
الحَمدُ لِلَّهِ حَمداً دائِماً أَبَداًلَقَد تَزَيَّنَ أَهلُ الحِرصِ بِالشينِ
لا زَينَ إِلّا لِراضٍ عَن تَقَلُّلِهِإِنَّ القُنوعَ لَثَوبُ العِزِّ وَالزَينِ
الدارُ لَو كُنتَ تَدري يا أَخا مَرَحٍدارٌ أَمامَكَ فيها قُرَّةُ العَينِ
حَتّى مَتى نَحنُ في الأَيّامِ نَحسُبُهاوَإِنَّما نَحنُ فيها بَينَ يَومَينِ
يَومٌ تَوَلّى وَيَومٌ نَحنُ نَأمَلُهُلَعَلَّهُ أَجلَبُ اليَومَينِ لِلحَينِ
عن القصيدة
«يا للمنايا ويا للبين والحين» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب»: في حروف القافية الستة، البيت ٦
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: النسيب، البيتين ٧ و٨
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الرابع في أخبار التابعين وسائر طبقات الصالحين رضي الله عنهم وكلامهم ومواعظهم، البيتين ٧ و٨
- «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء»: ذكر الحث على لزوم القناعة، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.