ما استجهلتك معالم ورسوم

الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة هجاء

«ما استجهلتك معالم ورسوم» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما استَجْهَلَتْك مَعالمٌ ورُسُومُ ... إلاّ لِيُعْلَنَ سِرُّكَ المكتُومُ

أوَ بَعدَ نَاهِيةِ المشيبِ جَهالةٌ ... يأبى الوقارُ عليكَ والتّحلِيمُ

مَا جُرتَ في داجِي الشّبابِ فكيفَ إذْ ... وَضَحَتْ بِفَودِك للمشيب نُجومُ

أعوَاذِلي كُفّوا فَليس بِمُسمعِي ... نُصْحٌ وبعضُ النّاصحينَ مَلُومُ

وَقَرَتْ دَواعي البَينِ سَمعِيَ بَعدهُم ... فَلِمَن يُعنِّفُ ناصحٌ ويَلومُ

لي كلّ يومٍ رَوعةٌ بمودَّعٍ ... ونَوىً فَهمِّي طارِفٌ وقديمُ

وعَلَى الرّكائبِ مَاطلٌ بِديُونِنَا ... عَسِرُ القَضَاءِ مع اليَسارِ ظَلُومُ

مُتَبَسِّمٌ عَن ذي غُروبٍ واضحٍ ... يُعزَى إليه اللؤْلُؤُ الْمنظومُ

في وجْهِهِ ماءُ الملاَحةِ حَائرٌ ... فقلوبُنا الظّمأى عليه تَحومُ

أتْبَعتُهم قَرحَى الجفونِ كليلةً ... تُصحِي بدَمعِي تَارةً وتَغيمُ

مَسْمُولَةً بمَدَامعٍ حالَت دماً ... فكأنّما إنسانُها مَكلُومُ

يا نَازِحاً ضَنّ الزّمانُ بقُربهِ ... وجْدِي عليكَ وإن رَحلتَ مُقِيمُ

لي مقلَةٌ قَذِيَتْ ببُعدِكَ بَرَّها ... فيضُ الدّموعِ وعقَّها التّهويمُ

ساوَى بِعادُك ليلَها ونَهارَها ... كلٌّ كما قَضَتِ الهمومُ بَهيمُ

كم أنشأتْ ذِكرَاكَ بين جَوانِحي ... من زَفرةٍ قَلبِي بها مَوسُومُ

نَفَسٌ يقومُ له إعوجاجُ أضالعي ... ويَضيقُ عن نَزَواتِه الحيزُومُ

مَا أخْطأتْ فيكَ النّوى عادَاتِها ... لكنَّ تَقْرِيفَ الكُلومِ أليمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المكتوم: كتم: الكِتْمانُ: نَقِيض الإِعْلانِ، كَتَمَ الشيءَ يَكْتُمُه كَتْماً وكِتْمَاناً واكْتَتَمَه وكَتَّمَه؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: وكانَ فِي المَجْلِسِ جَمّ الهَذْرَمَهْ، ... لَيْثاً عَلَى الدَّاهِية المُكَتَّمَهْ وكَتَمَه إِي … (لسان العرب)
  • الناصحين: نصح: نَصَحَ الشيءُ: خَلَصَ. والناصحُ: الْخَالِصُ مِنَ الْعَسَلِ وَغَيْرِهِ. وَكُلُّ شيءٍ خَلَصَ، فَقَدْ نَصَحَ؛ قَالَ ساعدةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ رَجُلًا مَزَجَ عَسَلًا صَافِيًا بماءٍ حَتَّى تَفَرَّقَ فِيهِ … (لسان العرب)
  • الوقار: وقر: الوَقْرُ: ثِقَلٌ فِي الأُذن، بِالْفَتْحِ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَذْهَبَ السَّمْعُ كُلُّهُ، والثِّقَلُ أَخَفُّ مِنْ ذَلِكَ. وَقَدْ وَقِرَتْ أُذنه، بِالْكَسْرِ، تَوْقَرُ وقْراً أَي صَمَّتْ، ووَقَرَتْ وَقْراً. قَالَ الْجَ … (لسان العرب)
  • اليسار: يَسَرَ: اليَسْرُ[[. قوله [اليسر] بفتح فسكون وبفتحتين كما في القاموس]]: اللِّينُ وَالِانْقِيَادُ يَكُونُ ذَلِكَ للإِنسان وَالْفَرَسِ، وَقَدْ يَسَرَ يَيْسِرُ. وياسَرَه: لايَنَهُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: قَوْمٌ إِذا شُومِسُوا جَدَّ … (لسان العرب)
  • بفودك: فود: الفَوْدُ: مُعظم شَعَرِ الرأْس مِمَّا يَلِي الأُذن. وفَوْدا الرأْس: جَانِبَاهُ، وَالْجَمْعُ أَفوادٌ. وفَوْدا جناحَيِ العُقاب: مَا أَثَّ مِنْهُمَا؛ وَقَالَ خُفَافٌ: مَتى تُلْقِ فَوْدَيْها عَلَى ظَهْرِ ناهِضٍ الفَوْدان … (لسان العرب)
  • بمسمعي: سمع: السَّمْعُ: حِسُّ الأُذن. وَفِي التَّنْزِيلِ: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ خَلا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ؛ وَقَدْ سَمِعَه سَمْعاً وسِمْعاً وسَماعاً وسَماعةً وسَماعِيةً. ق … (لسان العرب)
  • بمودع: ودع: الوَدْعُ والوَدَعُ والوَدَعاتُ: مناقِيفُ صِغارٌ تُخْرَجُ مِنَ الْبَحْرِ تُزَيَّنُ بِهَا العَثاكِيلُ، وَهِيَ خَرَزٌ بيضٌ جُوفٌ فِي بُطُونِهَا شَقٌّ كَشَقِّ النواةِ تَتَفَاوَتُ فِي الصِّغَرِ وَالْكِبَرِ، وَقِيلَ: هِيَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أسائقها للبين وهو عجول
  • وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها
  • قالوا ترشفت الليالي ماءه
  • قصيدة
  • لا تفسدن نصيحتي بشقاق
  • قصيدة
  • لهفي لشرخ شبيبتي وزماني
  • حمائم الأيك هيجتن أشجانا