ما خطر السلوان في بالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما خَطَر السُّلوانُ فِي بَاليفما الّذي أَطمعَ عُذّالي
وجدِي بهمْ في اليومِ كالأمسِ ماغيّرَهُ ما حَالَ من حَالي
أهوَى وما حَظِّيَ منهُم كماأَهوَى وَلا قَلبِيَ بالسّالِي
لجَاجةٍ في الحبِّ ما تَحتَهاسوى صَبابَاتِي وبِلبَالي
لِيَ القِلَى منهُم ومِن لاَئِميفيهم طويلُ القيلِ والقَالِ
وما أُبالِي بالّذي نَالَنيلو أَنَّني منهم على بَالِ
يا قمراً في غُصنِ بانٍ علىنَقاً مَهُولٍ غيرِ مُنهالِ
ميّلَكَ الواشِي فَما حيلتيفي أَهيَفِ القامَةِ ميّالِ
مُستَهْتِرٍ بالهَجرِ ألقَاهُ في الأَحلامِ وهو المُعرِضُ القَالِي
نَاظِرُهُ الفتّاكُ لا ناظِرٌعلَى تَعَدِّيهِ ولا وَالي
يحكُمُ في أرواحِنا طَرْفُهُحكمَ أَبي الغَاراتِ في المَالِ
عن القصيدة
«ما خطر السلوان في بالي» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.