تلفت في منازل آل مي

الشاعر: عبد الغفار الأخرس · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة فراق

«تلفت في منازل آل مي» من شعر عبد الغفار الأخرس، من العصر الأندلسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَلفَّتَ في مَنازل آلِ مَيٍّ ... فَلَمْ يَرَ يا سُلَيْمى من يُحِبُّ

فلم يرقأ له إذ ذاك طرف ... ولم يَصْبِرْ له إذ ذاك قلب

وتحتَ ضلوعِه للوجدِ نار ... تَشُبُّ من الشجون وليس تخبو

يُلامُ على الهوى من غير علمٍ ... وهل يصغي إلى اللّوام صبُّ

وأطلال بميثاء دروساً ... سَقَتْ أطلالها سحب وسحب

تذكّرني بها فيها التّصابي ... وعَيشاً كلُّه لهو ولعب

وغزلاناً لها في القلب مرعًى ... ومن عَبرات هذا الطرف شرب

ويجمَعُنا ومن نهواه شملٌ ... بحَيثُ يضمُّنا والحيّ شِعب

وحيث الشّيحُ ينفحُ والخزامى ... وحيث البانُ لدن القدّ رطب

إلى أرواحها ترتاح روحي ... وألقى بالأحِبَّة ما أُحِب

ولي حتَّى أرى الأحبابَ فيها ... على الأيام طول الدهر عتب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • الشجون: شجن: الشَّجَنُ: الْهَمُّ والحُزْن، وَالْجَمْعُ أَشْجانٌ وشُجُونٌ. شَجِنَ، بِالْكَسْرِ، شَجَناً وشُجُوناً، فَهُوَ شاجِنٌ، وشَجُنَ وتشَجَّنَ، وشَجَنَه الأَمرُ يَشْجُنُه شَجْناً وشُجُوناً وأَشْجَنهُ: أَحزنه؛ وَقَوْلُهُ: يُو … (لسان العرب)
  • اللوام: وَأَمَ: ابْنُ الأَعرابي: المُوَاءَمَةُ المُوافقةُ. وَاءَمَه وِئَاماً ومُوَاءَمةً: وافقَه. ووَاءَمْتُه مُوَاءَمَةً ووِئَاماً: وَهِيَ المُوافَقة أَن تَفْعَلَ كَمَا يَفْعَلُ. وَفِي حَدِيثِ الغِيبَةِ: إِنه لَيُوَائِمُ أَي يُ … (لسان العرب)
  • تخبو: خَبَتِ النار تَخْبُو: سكن لهبها، وصار عليها خباء من رماد، أي غشاء، وأصل الخِبَاء الغطاء الذي يتغطّى به، وقيل لغشاء السّنبلة خباء، قال عزّ وجلّ: ﴿كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً﴾ [الإسراء : 97] . (مفردات الراغب)
  • تلفت: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أقلب طرفي ولا أرى غير منظر
  • لك بالمعالي رتبة تختارها
  • أجاب ما سألته لما انثنى
  • أينكر معروفنا المنكر
  • فخار الملوك بأعوانها
  • أدار الكأس مترعة شرابا
  • رآها قد أضر بها الكلال
  • بحيث انعطف البان