تلفت في منازل آل مي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَلفَّتَ في مَنازل آلِ مَيٍّفَلَمْ يَرَ يا سُلَيْمى من يُحِبُّ
فلم يرقأ له إذ ذاك طرفولم يَصْبِرْ له إذ ذاك قلب
وتحتَ ضلوعِه للوجدِ نارتَشُبُّ من الشجون وليس تخبو
يُلامُ على الهوى من غير علمٍوهل يصغي إلى اللّوام صبُّ
وأطلال بميثاء دروساًسَقَتْ أطلالها سحب وسحب
تذكّرني بها فيها التّصابيوعَيشاً كلُّه لهو ولعب
وغزلاناً لها في القلب مرعًىومن عَبرات هذا الطرف شرب
ويجمَعُنا ومن نهواه شملٌبحَيثُ يضمُّنا والحيّ شِعب
وحيث الشّيحُ ينفحُ والخزامىوحيث البانُ لدن القدّ رطب
إلى أرواحها ترتاح روحيوألقى بالأحِبَّة ما أُحِب
ولي حتَّى أرى الأحبابَ فيهاعلى الأيام طول الدهر عتب
عن القصيدة
«تلفت في منازل آل مي» من شعر عبد الغفار الأخرس، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الفراق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.