جميل الصنيع بأهل الأدب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَميلَ الصَّنيعِ بأهْل الأدَبْبَيتَ لنا في الهنا والطَرَبْ
أعِندك علمٌ بأنَّ الهمومَعلى خاطِر المرءِ مثل الجرب
ولا من دواء لأدوائناولا برءَ منها كبنت العنب
وحشر مع الغانيات الحسانإذا حشر المرء معْ من أحب
وإنِّي فقيرٌ إلى قهوةٍومن لي مثل ذوب الذهب
تقوّي العظام وتشفي السقاموتذهب عن شاربيها النصب
إذا مُزِجَتْ بابن ماء السَّماءتولَّدَ منها لآلي الحبب
فيا مَن ودادي له ثابتوما ليَ عن حُبِّه منْقَلَبْ
صَراحَتي ما بها قطرةٌفقل عند ذلك يا للعجب
وأَنْتَ ملكت نصابَ الشرابفأين الزكاة وهذا رجب
عن القصيدة
«جميل الصنيع بأهل الأدب» من شعر عبد الغفار الأخرس، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.