أيا ملكا ربعه للعفاة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا مَلِكاً رَبعُهُ لِلعُفاةِرَحيبُ الفِناءِ رَفيعُ البِناءِ
وَمَن وَجهُهُ مِثلُ شَمسِ النَهارِعَزيزُ المَقالِ عَزيزُ السَناءِ
وَمَن إِن أَرَدنا دُعاءً لَنادَعَونا لِأَيّامِهِ بِالبَقاءِ
أَلَستَ تَرى الأَرضَ قَد زُخرِفَتوَقَد ضَحِكَت مِن بُكاءِ السَماءِ
فَثُب كُلَّ يَومٍ إِلى قَهوَةٍتُشاكَلُ كاساتُها في الصَفاءِ
وَمُر ساقِيَ الراحِ يَمزُج لَنامِياهَ الحَياةِ بِماءِ الحَياءِ
مِنَ الأَربِعاءِ إِلى الأَربِعاءِإِلى الأَربِعاءِ إِلى الأَربِعاءِ
عن القصيدة
«أيا ملكا ربعه للعفاة» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.