أيا ذا الفخر وملك العصر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا ذا الفَخرِ وَمَلكَ العَصرِوَسامي القَدرِ عَلى النِسرَينِ
وَرَبَّ الفَضلِ وَجَمَّ البَذلِوَمَن بِالعَدلِ حَكى العُمَرَينِ
أَرى الأَنوارَ مِن النُوّارِشَبيهَ النارِ بَدَت لِلعَينِ
فَقُم مِن بَعدِ نُهوضِ السَعدِفَإِنَّ الوَعدَ شَبيهُ الدَينِ
خُذِ اللَذّاتِ مِنَ الأَوقاتِوَدَع ما فاتَ قُبَيلَ البَينِ
وَقُم نَرتاحُ لِشُربِ الراحِفَلِلأَقداحِ سَناها زَينِ
مِنَ الإِثنَينِ إِلى الإِثنَينِإِلى الإِثنَينِ إِلى الإِثنَينِ
عن القصيدة
«أيا ذا الفخر وملك العصر» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.