أنف الخمار من فرط خباها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنِفَ الخِمارُ مِن فَرطِ خِباهاوَرَأى الصَونَ اِحتِكاراً فَسَباها
قَهوَةٌ لَو قيلَ لِلشَمسِ اِسجُدواوَبَدَت حُقَّت عَلى الناسِ اِشتِباها
جَرَّدَ المَزجُ عَلَيها سَيفَهُعِندَما سَلَّت عَلى اللَيلِ ظُباها
وَأَباها المَزجُ لَمّا مُزِجَتوَإِذا ما اِنتَسَبَت كانَ أَباها
فَرَأَينا اللَيلَ صُبحاً عِندَمابَرَزَت تُجلى عَلينا مِن خِباها
هَتَكَت أَنوارُها سِترَ الدُجىبِصِفاحٍ خَرَّقَ اللَيلَ سَناها
قابَلَتنا فَسَجَدنا هَيبَةًلِمُحَيّاها وَعَفَّرنا الجِباها
في رِياضٍ عَطَّرَت أَنفاسُهاسائِرَ الآفاقِ إِذ هَبَّت صَباها
أَلبَسَتها الصُحُبُ مِن وَشيِ الكَلاحُلَلاً مُذ بَلَغَ السَيلُ رُباها
فَقَضَينا لَذَّةَ النَفسِ بِهافي صَفا عَيشٍ بِهِ الدَهرُ حَباها
عن القصيدة
«أنف الخمار من فرط خباها» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.