لعمرك ما تجافى الطيف طرفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمرُكَ ما تَجافى الطَيفُ طَرفيلِفَقدِ الغُمضِ إِذ شَطَّ المَزارُ
وَلَكِن زارَني مِن غَيرِ وَعدٍعَلى عَجَلٍ فَلَم يَرَ ما يُزارُ
عن القصيدة
«لعمرك ما تجافى الطيف طرفي» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.