ظن قومي أن الأساة ستبري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبريداءَ وَجدِيَ وَالعِلاجُ يُفيدُ
فَأَتَوا بِالطَبيبِ وَهوَ لَعَمريفي ذَوي فَنِّهِ مُجيدٌ مُجيدُ
مُذ رَأى عِلَّتي وَقَد لاحَ لِلمَوتِ عَلَيها أَدِلَّةٌ وَشُهودُ
جَسَّ نَبضي وَقالَ ما أَنتَ شاكٍقُلتُ ناراً لَم يُطفِها التَبريدُ
فَغَدا يُخلِصُ الدَواءَ فَأَلفىنارَ وَجدي مَعَ الدَواءِ تَزيدُ
قالَ ما كانَ أَصلُ دائِكَ هَذاقُلتُ طَرفي وَذاكَ حالٌ شَديدُ
قالَ إِنَّ الهَوى قَدِ أَحدَثَ بَلواكَ فَقُلتُ المَقصورُ لا المَمدودُ
فَاِنثَنى حائِراً وَقالَ لِأَهليما شِفاءُ العُشّاقِ إِلّا بَعيدُ
عن القصيدة
«ظن قومي أن الأساة ستبري» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.