حبذا أرض ماردين وبر الظل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَبَّذا أَرضُ مارِدينَ وَبِرُّ الظِلِّ فيها وَماؤُها وَهَواها
بَلدَةٌ تُنبِتُ الكِرامَ فَلا ذُقتُ فَناهُم ولا عَدِمتُ فِناها
فَهيَ أَرضٌ إِن لَم تَكُن هِيَ ذاتَ النَفسِ مِنّي فَإِنَّها مُشتَهاها
جَمَعَت سائِرَ المُنى فَلِهَذاما أَتاها ذو الحِلمِ إِلّا وَتاها
كَم رَأَينا لَها وَفيها وَمِنهاصُوَراً تَسفِكُ الدِماءَ دُماها
لَو تَمَكَّنتُ أَن أَقَضّي بِها العُمرَ جَميعاً لَما سَكَنتُ سِواها
عن القصيدة
«حبذا أرض ماردين وبر الظل» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة وطنية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.