أنجوم روض أم نجوم سماء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنجومُ رَوضٍ أَم نُجومُ سَماءِكَشَفَت أَشِعَّتُها دُجى الظُلماءِ
أَشرَقنَ في حُلَلِ الظَلامِ فَحَدَّقَتحَسَداً لَهُنَّ كَواكِبُ الجَوزاءِ
مِن كُلِّ هَيفاءِ المَعاطِفِ قُوِّمَتقَدّاً كَقَدِّ الصَعدَةِ السَمراءِ
جِسمٌ كَصَخرٍ في صَلابَةِ جِرمِهِوَجُفونُها في الدَمعِ كَالخَنساءِ
تَجري مَدامِعُها وَيَضحَكُ وَجهُهافَتَظَلُّ بَينَ تَبَسُّمٍ وَبُكاءِ
تَبكي لِغُربَتِها وَتَبسِمُ إِذ غَدَتفي حَضرَةِ السُلطانِ كُلَّ مَساءِ
الصالِحِ المَلِكِ الَّذي أَكنافُهُكَهفُ الوُفودِ وَكَعبَةُ الفُقَراءِ
مَلِكٌ بِسيرَةِ عَدلِهِ وَسَماحِهِخَفِيَت مَآثِرُ دَولَةِ الخُلَفاءِ
لا زالَ في أُفُقِ السَعادَةِ راقِياًفَوقَ المَجَرَّةِ في سَناً وَسَناءِ
عن القصيدة
«أنجوم روض أم نجوم سماء» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.