أهلا بشهب عند إشراقها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهلاً بِشُهبٍ عِندَ إِشراقِهايُجلى الدُجى مِن نورِها الواضِحِ
تُنضِبُ بَحرَ اللَيلِ إِذ تَغتَديناهِلَةً مِن لُجِّهِ الطافِحِ
كَأَنَّما أَيمانُها عَزمَةٌمِن عَزَماتِ المَلِكِ الصالِحِ
مَلكٌ يَظَلُّ الدَهرُ في حُكمِهِمُقتَبِساً مِن رَأيِهِ القادِحِ
وَمَن غَدا سائِحُ إِنعامِهِيَملَأُ قَلبَ الآمَلِ السانِحِ
لا بَرِحَت رُتبَةُ سُلطانِهِتَسمو عَلى الأَعزَلِ وَالرامِحِ
عن القصيدة
«أهلا بشهب عند إشراقها» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.