مذ تسامت بنا النفوس السوامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُذ تَسامَت بِنا النُفوسُ السَواميأَصغَرَت قَدرَ مالِنا وَالسَوامِ
فَلَنا الأَصلُ وَالفُروعُ النَواميإِنَّ أَسيافَنا القِصارِ الدَوامي
صَيَّرَت مُلكَنا طَويلَ الدَوامِكَم فِناءٍ بِعَدلِنا مَعمورِ
وَمَليكٍ بِجودِنا مَغمورِوَأَميرٍ بِأَمرِنا مَأمورِ
نَحنُ قَومٌ لَنا سَدادُ أُمورِوَاِصطِدامُ الأَعداءِ مِن وَسطِ لامِ
كَم فَلَلنا شَبا خُطوبٍ جِسامِبِيَراعٍ أَو ذابِلٍ أَو حُسامِ
فَلَنا المَجدُ لَيسَ فيهِ مُسامِوَاِقتِسامُ الأَموالِ مِن وَقتِ سامِ
وَاِقتِحامُ الأَهوالِ مِن وَقتِ حامِ
عن القصيدة
«مذ تسامت بنا النفوس السوامي» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.