وليلة بات من أهوى ينادمني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وليلةٍ بات من أهوى ينادمنيما كان أجملَه عندي وأجمَلها
بتنا على آية من حسنه عَجَبٍكتابُه من خَفايا الخُلدِ أنزَلَها
إذا تساءلتُ عمَّا خَلفَ أسطرهارَنَا إليَّ بعينيه فأَوَّلَها
مُصَوِّباً سَهمَه مُستشرفاً كبديمُستهدفاً ما يشاء الفتكُ مقتلها
يا للشَّهيدة لم تعلم بمصرعهاما كان أظلَمَ عينيه وأجهلَها
حتى إذا لم يَدَع منها سوى رمقٍعَدَا على الرَّمقِ الباقي فجندلها
وصَدَّ عنها وخلاَّها وقد دَمِيَتفي قبضة الموت غَشَّاها وظلّلها
وحان من ليلة التوديع آخرُهاوكان ذاك التلاقي الحُلوُ أوَّلها
ضممتها لجراحاتي التي سَلَفَتإِلى قديمِ خطايا قد غفرتُ لها
عن القصيدة
«وليلة بات من أهوى ينادمني» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.