طوى السنين وشق الغيب والظلما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طوى السنين وشق الغيب والظلمابرقٌ تألق في عينيك وابتسما
يا ساري البرق من نجمين يومض ليماذا تخبئ لي الأقدار خلفهما
أجئت بي عتبات الخلد أم شركانصبت لي من خداع الوهم أم حلما
كأنني ناظرٌ بحراً وعاصفةوزورقاً بالغد المجهول مرتطما
حملتني لسماء قد سريت لهابالروح والفكر لم أنقل لها قدما
شفّت سديماً ورقت في غلائلهافكدت أبصر فيها اللوح والقلما
رأيت قلبين خط الغيب حبهماوكاتبا ببيان النور قد رسما
وسحر عينيك إني مقسم بهمالا تسألي القلب عن إخلاصه قسما
واهاً لعينيك كالنبع الجميل صفاوسال مؤتلق الأمواج منسجما
ما أنتما أنتما كأسٌ وإن عذبتفيها الحمام ولا عذر لمن سلما
لمَّا رمى الحب قلبينا إلى قدرٍله المشيئة لم نسأل لمن ولما
في لحظة تجمع الآباد حاضرهاوما يجيء وما قد مر منصرما
قد أودعت في فؤاد اثنين كل هوىفي الأرض سارت به أخبارها قدما
كلاهما ناظرٌ في عين صاحبهموجاً من الحب والأشواق ملتطما
وساحة بتعلات الهوى احتربتفيها صراع وفيها للعناق ظما
يا للغديرين في عينيك إذ لمعابالشوق يومض خلف الماء مضطرما
وللنقيضين في كأسين قد جمعافالراويان هما والظامئان هما
بأي قوسٍ وسهم صائب ويدٍهواك يا أيها الطاغي الجميل رمى
يرمي ويبرئ في آن وأعجبهإن الذي في يديه البرء ما علما
وكيف يبرئني من لست أسألهبرءاً وأوثر فيه السهد والسقما
لو أن للموت أسباباً تقربنيإلى رضاك لهان الموت مقتحما
إن الليالي التي في العمر منك خلتمرت يبابا وكانت كلها عقما
تلفت القلب مكروبا لها حسراوعض من أسف إبهامه ندما
عن القصيدة
«طوى السنين وشق الغيب والظلما» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.