وزيري الطيب الحر الجليلا
الشاعر: ابراهيم ناجي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«وزيري الطيب الحر الجليلا» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وزيري الطيب الحر الجليلا ... تقبله هوى حرا نبيلا
يقيم على الحوادث لا يبالي ... ويأبى في العوادي أن يميلا
ولا يدري الزمان له اختلافا ... ولا يدري الرياء له سبيلا
على الأدب الرفيع ووارديه ... بسطت الخير والظل الظليلا
وما للقائلين عليك فضل ... فقد جئنا نرد لك الجميلا
قطفت لك القوافي طوق شعري ... فعذراً أن قطفت لك القليلا
وددت بأن أطيل لك القوافي ... فيمنعني حياؤك أن أطيلا
وزيري الطيب الحر الجليلا ... وقفت عن الرفاق هنا رسولا
أعيد لك الذي يطوي فؤادي ... وفخراً أن أعيد وأن أقولا
أقول لجاهلٍ معنى المعالي ... إلامَ يظل جاهلكم جهولا
دسوقي لا الوزارة قربتنا ... ولا قامت على صلة دليلا
عشقنا فيك أخلاقاً وفضلاً ... تقبله هوى حرا نبيلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الرياء: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال … (لسان العرب)
- العوادي: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ … (لسان العرب)
- بسطت: بسط: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الباسطُ، هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ وَيُوَسِّعُهُ عَلَيْهِمْ بجُوده وَرَحْمَتِهِ ويبسُط الأَرواح فِي الأَجساد عِنْدَ الْحَيَاةِ. والبَسْطُ: نَقِيضُ القَبْضِ، بسَطَه يبسُ … (لسان العرب)