يمينك في النوال وفي الكفاح

الشاعر: ابن قلاقس · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«يمينك في النوال وفي الكفاح» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَمِينُكَ في النَّوالِ وفي الكفاحِ — كَصَوْبِ المُزْنِ والقَدَرِ المُتَاحِ

إِذا صالَتْ فَكَمْ أَجَلٍ مُبَاحٍ — وإِنْ جادَتْ فَكَمْ مالٍ مُباحِ

يَلينُ لنا ويَخْشُنُ للأَعادِي — وهَذِي شِيمَةُ البِيضِ الصِّفاحِ

أُبثُّكَ يا جمالَ المُلْكِ أَّنِّي — سَكِرْتُ وما شَرِبْتُ كؤوسَ راحِ

قَطَعْتُ إِلى أَبِي الخَيرِ بْنِ جُرْجِي — مَهَامِهَ لا تَخِفُّ على الرِّياحِ

فأَنزَلَني ولكِنْ عن ذُرَاهُ — وحَيَّانِي ولكنْ بِالنُّباحِ

فلو لاقيتُ منهُ رَبَّ عِرْضٍ — تَرَكْتُ أديمَهُ دامِي الجِراحِ

ولكن نُزِّهَتْ عنه سُيوفي — هناك وأُكْبِرَتْ عنه رِماحي

ولو أَنِّي إِلى رَيَّان آوِي — لآواني فَتًى رَجْبُ النَّواحي

فإِنْ لم أَحْظَ منه بنَيْلِ رِفْدٍ — فإِنَّ البِشْرَ عُنْوَانُ السَّماحِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصفاح: الصِّفَاحُ : مفـ الصَّفح، وهو الجانب/ لقيه صِفَاحاً أي مواجهةً أو مفاجأة.
  • الكفاح: الكِفَاحُ : مصـ.-: اللقاء مُوَاجَهةً؛ كِفاحُ الأعداء.-: المقاومة بقوة؛ الكِفاح ضدّ الشرّ/ الكِفاحُ ضدّ الأمراض السارية.
  • المتاح: المُتَاحُ [تيح]: مفعـ.-: الأمر المقدَّر؛ قَبِلَ بالحَلِّ الوحيد المتاح له.-: الأمرُ المُهيَّأُ؛ هي فرصةْ ٌ مُتاحَةٌ لإنجاز ما كان يَحلُم به.
  • بالنباح: النُّبَاحُ : مصـ.-: صوتُ الكَلب؛ سمع السّارقُ النُّباحَ ففرَّ.
  • جرجي: جرج: الجَرِجُ: الْجَائِلُ القَلِقُ. وَقَدْ جَرِجَ جَرَجاً: قَلِقَ وَاضْطَرَبَ؛ قَالَ: جاءَتْكَ تَهْوِي، جَرِجاً وضِينُها وجَرِجَ الخَاتَمُ فِي يَدِي يَجْرَجُ جَرَجاً إِذا قَلِقَ واضطربَ مِنْ سَعَته وَجَالَ. وَفِي مَنَاقِ …
  • دامي: الدَّامِي : فا.-: الذي يسيل دمُه؛ جُرْحٌ دام/ دامي الشّفتين، هو المُلِحُّ في الطَّلب.
  • ذراه: الذُّرأَةُ : أوَّل ما يبدو من الشَّيْب؛ بدت الذُّرأة في شعر رأسه.

قصائد ذات صلة

  • هو ملتقى أرج النواسم فانظرا
  • كوكب لاح بين بدر وشمس
  • أعلمت أن من الصدود خدورا
  • قامت حروب الهوى على ساق
  • تنفس الروض عن نواره الأرج
  • تغير عن مودته وحالا
  • الحيا من غيوثك البارقات
  • أقبل بوجهك إني عنك منصرف