بعثت به حنانا أم جنانا

الشاعر: ابن قلاقس · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«بعثت به حنانا أم جنانا» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَعَثْتَ به حَنَانًا أَمْ جِنانا — وصُلْتَ بهِ لِسانًا أَم سِنانا

وقلَّدْتَ الطُّروسَ به كلاماً — يُفَصَّلُ في التَّرائِبِ أَم جُمَانا

قريضٌ زارَ بل روضٌ أَرِيضٌ — فآتانا المحاسِنَ إِذ أَتانا

نُعانِي أَو نعايِنُ منه لفظاً — مُعاناً بالبلاغة لا مُعانَى

يَروعُ وقد يروقُ فأَيُّ بِيضٍ — تَذَكِّرُنا القيونَ أَوِ القِيانا

قرأْنا من محاسِنِها فنوناً — وكِدْنا أَن نُسَمِّيهَا قُرَانا

شرائِعُ مُوجِباتٌ أَن تُدَانَا — بدائِعُ مانِعاتٌ أَنْ تُدانَى

فلو حَسَّانُ فازَ بها لَحلَّى — بجوهَرِها قلائِدَهُ الحِسانا

ولو رامَ ابْنُ هانِىٍءٍ اتِّصالاً — بصعب مَرَامِها يوماً لهانا

ولو أَنِّي أَطَقْتُ أَطَلْتُ قولي — فلم أَتْرُكْ فلاناً أَو فلانا

أَبا حَسَنٍ ملَكْتَ الحُسْنَ طُرًّا — فأَسْقِطْ شانِياً أَوْ فَاعْلُ شَانا

نَصَبْتَ على صِقِلِّيَةٍ لواءً — هَدَانا في دُجَى خطبٍ دَهانا

بدا عَلَمًا فكنتَ عليه نارًا — ولولا الحِلْمُ سَمَّيْتُ الدُّخانا

وكم رُزِقَ المكانَةَ من أُناسٍ — لَوِ اختيروا لما وَجَدوا مكانا

فديتُكَ من خليلِ لي خليلٍ — كُفيتُ به الزَّمانَةَ والزَّمانا

وقد شاهَدْتُ إِخوانًا ولكِنْ — هُمُ الإِخوانُ إِن نظروا الخِوانا

وكم من تَسْكُنُ الأَجفانُ منه — إِذا أَسكنته منك الجِفانا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الترائب: جمع تَرِيبَة. (تش). : عِظَامُ الصَّدْرِ .
  • الحسانا: حسا: حَسَا الطائرُ الماءَ يَحْسُو حَسْواً: وَهُوَ كالشُّرْب للإِنسان، والحَسْوُ الفِعْل، وَلَا يُقَالُ لِلطَّائِرِ شَرِبَ، وحَسا الشيءَ حَسْواً وتحَسَّاهُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: التَّحَسِّي عَمَلٌ فِي مُهْلةٍ. واحْتَسَاه: ك …
  • القيانا: قيأ: القَيْءُ، مَهْمُوزٌ، وَمِنْهُ الاسْتِقاءُ وَهُوَ التكَلُّفُ لِذَلِكَ، والتَّقَيُّؤُ أَبلغ وأَكثر. وَفِي الْحَدِيثِ: لَوْ يَعْلَمُ الشَّارِبُ قَائِمًا مَاذَا عَلَيْهِ لاسْتَقاءَ مَا شَرِبَ. قاءَ يَقيءُ قَيْئاً، واسْت …
  • بجوهرها: الجَوْهَرُ :- الشيءِ: حقيقته وذاته؛ لا يغرنّك مظهر الإنسان فالمهمّ فيه جوهره. - من الأحجار: كلُّ ما يستخرج منه شيءُ ينتفع به. -: النفيس من الأحجار الذي تُتَّخذ منه الفصوصُ ونحوها؛ كانت تيجانُ الملوك ترصَّعُ بالجواهر، واح …

قصائد ذات صلة

  • هو ملتقى أرج النواسم فانظرا
  • كوكب لاح بين بدر وشمس
  • أعلمت أن من الصدود خدورا
  • قامت حروب الهوى على ساق
  • تنفس الروض عن نواره الأرج
  • تغير عن مودته وحالا
  • الحيا من غيوثك البارقات
  • أقبل بوجهك إني عنك منصرف