عاد الهوى بظباء مك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عادَ الهَوى بِظِباءِ مَككَةَ لِلقُلوبِ كَما بَداها
وَخَبَت عَليكَ مِنىً تَباريحَ الغَرامِ وَما زَهاها
طَرَباً عَلى طَرَبٍ بِهايا دينَ قَلبِكَ مِن جَواها
إِنّي عَلِقتُ عَلى مِنىًلَمياءَ يَقتُلُني لَماها
راحَت مَعَ الغِزلانِ قَدلَعِبَت بِقَلبي ما كَفاها
تَبغي الثَوابَ فَمُهجَتيهَذي القَريحَةُ مَن رَماها
تَزهو عَلى تِلكَ الظِباءِ فَلَيتَ شِعري مَن أَباها
وَقَفَ الهَوى بي عِندَهاوَسَرَت بِقَلبي مُقلَتاها
بَرَدَت عَلَيَّ كَأَنَّماطَلُّ الغَمامَةِ عارِضاها
شَمسٌ أُقَبِّلُ جيدَهايَومَ النَوى وَأُجِلُّ فاها
وَأَذودُ قَلباً ظامِئاًلَو قيلَ وِردُكَ ما عَداها
وَلَوِ اِستَطاعَ لَقَد جَرىمَجرى الوِشاحِ عَلى حَشاها
يا يَومَ مُفتَرَقِ الرِفاقِ تُرى تَعودُ لِمُلتَقاها
قالَت سَيَطرُقُكَ الخَيالُ مِنَ العَقيقِ عَلى نَواها
فَعِدي بِطَيفِكِ مُقلَةًإِن غِبتِ تَطمُعُ في كَراها
إِنّي شَرِبتُ مِنَ الهَوىحَمراءَ صَرَّفَ ساقِياها
يا سَرحَةً بِالقاعِ لَميُبلَل بِغَيرِ دَمي ثَراها
مَمنوعَةً لا ظِلُّهايَدنو إِلَيَّ وَلا جَناها
أَكَذا تَذوبُ عَلَيكُمُنَفسي وَما بَلَغَت مُناها
جَسَدٌ يُقَلَّبُ لِلضَنىبِيَدَي طُبَيَّبَةٍ سِواها
أَينَ الوُجوهُ أُحِبُّهاوَأَوَدُّ لَو أَنّي فِداها
أُمسي لَها مُتَفَقِّداًفي العائِدينَ وَلا أَراها
واهاً وَلَولا أَن يَلومَ اللائِمونَ لَقُلتُ آها
عن القصيدة
«عاد الهوى بظباء مك» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة رومانسية.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الغزل والنسيب، البيت ١٨
- «أمالي ابن الشجري»: المجلس الخامس، البيت ٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.