إذا تذكرت أياما مضت فمضى
الشاعر: ابن قلاقس · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«إذا تذكرت أياما مضت فمضى» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا تذكرتُ أياماً مضتْ فمضى — طيفُ الكرى عن جُفونٍ دمعُها ذرِفُ
أكادُ أقتُلُ نفسي ثم يُدرِكُني — عِلمي بأنّ صروفَ الدهرِ تختلفُ
لا تيأسنّ فللأيامِ منقلَبٌ — ولا تُرَعْ فلصرفِ الدّهرِ منصرَفُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ترع: ترع: تَرِعَ الشيءُ، بِالْكَسْرِ، تَرَعاً وَهُوَ تَرِعٌ وتَرَعٌ: امتَلأَ. وحَوْضٌ تَرَعٌ، بِالتَّحْرِيكِ، ومُتْرَعٌ أَي مَمْلوء. وكُوزٌ تَرَعٌ أَي مُمْتَلِئ، وجَفْنة مُتْرَعة، وأَتْرَعه هُوَ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: وافْتَرَشَ …
- ذرف: ذرف: الذَّرْفُ: صَبُّ الدَّمْع. وذَرَفَ الدَّمْعُ يَذْرِفُ ذَرْفاً وذَرَفاناً: سالَ. وذَرَفَتِ العينُ الدمعَ تَذْرِفُه ذَرْفاً وذَرفاناً وذُرُوفاً وذَرِيفاً وتَذْرافاً وذَرَّفَتْه تَذْريفاً وتَذْرِفةً: أَسالَتْه، وَقِيلَ …
- منصرف: المُنْصَرِفُ : فا. ـ عن الأمرِ: المتحوِّلُ عنه وتاركه؛ هو منصرف عن الدراسة إلى اللّهو.- من الأسماء: الّذي يُنَوَّنُ ويُجَرُّ بِالكَسْرَةِ.
- منقلب: المُنْقَلَبُ : المَصِيرُ والمَرْجِعُ وَسَيعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَىَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.-: كلٌّ من الأزمنة الّتي تكون فيها الشمسُ في أبْعَد مسافة زاويِّة من مستوى خطّ الاستواء، ويقع مُنقَلَب الصَّيف في الحادي …