قالوا احتجبت ولا عجب
الشاعر: ابن قلاقس · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«قالوا احتجبت ولا عجب» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قالوا احتجبْتَ ولا عجَبْ — مَنْ طاولَ النّجْمَ احتجَبْ
سحبَ الوشاةُ ذيولَهُم — وجرَرْتَ أذيالَ السُحُبْ
أملٌ تنفّسَ طولُه — فكأنّه ليلُ المحِب
لا يوحشنّكَ إن عُجِرْ — تَ فرُبّ محبوسٍ مُحَبْ
فالسهمُ لو لم ينجُ منْ — شرَكِ الحنيّة لم يُصِبْ
والرُمْحُ أقربُ ما يكو — نُ من السّدادِ إذا اضطربْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتجب: احْتَجَبَ يَحْتَجِبُ احْتِجابًا : استتر؛ احتجب الملقِّن المسرحي خلف الستارة/ احتجبت الصحيفة عن الصدور، أي توقفت.
- اضطرب: اضْطَرَبَ يَضْطَرِبُ اضْطِرَاباً [ ضرب]. تحرّك من غير انتظام؛ اضطرب في مشيته لِمَا كان يعاني من التعب،- البحر: هاج؛ هبّت العاصفة فاضطربت مياهُ البحر.- الموج: ضرب بعضه بعضاً ، اضطربت الأمواج بفعل الرياح.- الأمرُ: اختلّ؛ ا …
- السداد: السَّدَادُ : مصـ.-: الاستقامة والقصد.-: الصَّواب من القول والفِعل؛ من السَّداد أن تستشير ذوي الحكمة والتجربة.
- تنفس: تَنَفَّسَ يَتنفَّسُ تَنَفُّسًا :- الشخص أو الحيوان: أدخل الهواء إلى رئتيه وأخرجه منهما، أي عاقب الشهيق والزفير؛ يتنفَّس المريض بصعوبة / تنفس الصعداء، أي تنفَّس طويلا من تعب أو كرب/ تنفَّس النفس الأخير، أي مات /التَّنَفُّ …
- طاول: طَاوَلَ يُطَاوِلُ مُطَاوَلَةً :- ـه: غالبه في الطَّول أو فِي الطَّوْل.- في الدَّيْن ونحوه: ماطله وتأخَّر في أَدائه؛ طاوله في تسليم العقار الّذي اشتراه منه.
- طوله: طول: الطُّولُ: نَقِيضُ القِصَر فِي النَّاسِ وغيرهِم مِنَ الْحَيَوَانِ والمَوات. وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الطَّويلِ: طالَ يَطُولُ طُولًا، فَهُوَ طَويلٌ وطُوالٌ. قَالَ النَّحْوِيُّونَ: أَصْلُ طالَ فَعُلَ اسْتِدْلَالًا بِالِاسْ …