خلق الإنسان من حمأ

الشاعر: ابن قلاقس · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة

«خلق الإنسان من حمأ» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خُلقَ الإنسانُ من حَمأٍ — فإذا حرّكتَهُ نفَحا

وبعيدٌ أن ترى أحداً — بعد أصلِ فاسدٍ صلُحا

والفتى لولا تأدّبُه — كان منسيّاً ومطّرَحا

وزمانٍ ساقَ لي مِحَناً — ظنّها الأقوامُ بي منَحا

زعموا أني انخفَضْتُ به — وهو وزنُ الفضلِ قد رجَحا

وصديقٍ بتّ أُلبِسُه — عندما يهجوني المِدَحا

إن رأى المكروهَ يقصدُني — هزّ عِطفَيْهِ له فرَحا

ويكَ إن الحُرّ يُقنِعُهُ — من طفيفِ الرّزْقِ ما سنَحا

لا أحب النّخْلَ ذا سعَفٍ — قد حَماني شوكُه البلَحا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المكروه: المَكْرُوهُ : مفعـ. -: غير المحبوب؛ النّمّامُ مكروه من الناس. -: الشدّة؛ وقاك اللَّه كلَّ مكروه. -: في الفقه، ما تَرْكُهُ أولى من فعله.
  • طفيف: الطَّفِيفُ :- من الأشياءِ: القليلُ من المادّيَّ والمعنويِّ؛ شَعَرَ بألم طفيف.-: الخَسِيسُ؛ كان أجره طفيفاً لا يتناسبُ مع جهده ج طِفَافٌ.

قصائد ذات صلة

  • هو ملتقى أرج النواسم فانظرا
  • كوكب لاح بين بدر وشمس
  • أعلمت أن من الصدود خدورا
  • قامت حروب الهوى على ساق
  • تنفس الروض عن نواره الأرج
  • تغير عن مودته وحالا
  • الحيا من غيوثك البارقات
  • أقبل بوجهك إني عنك منصرف