ما يقول الفقيه أبقاه ذو العر
الشاعر: ابن قلاقس · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«ما يقول الفقيه أبقاه ذو العر» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما يقولُ الفقيهُ أبقاه ذو العر — شِ بقاءً يقضي له بالخلودِ
والذي ما لَنا إذا هجمَ الفق — رُ سوى ظلِّ جودِه الممدودِ
في أناسٍ تجمّعوا ليس فيهِمْ — أحدٌ ينطوي على موجودِ
يشتكون الظما وقد عكفوا من — كَ على صفْوِ باردٍ مورودِ
رفعوا أمرَهُم إليكَ وقالوا — ليس نهجُ السَدادِ بالمَسْدود
أتَرى نجمَ طيرِهم بسُعودِ — قد جرى الآن أم بغير سُعودِ
الجوابَ الجوابَ يرحمُك الل — هُ على رُغمِ أنفِ كلِّ حَسودِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السداد: السَّدَادُ : مصـ.-: الاستقامة والقصد.-: الصَّواب من القول والفِعل؛ من السَّداد أن تستشير ذوي الحكمة والتجربة.
- الفقيه: الفقِيهُ : العالم بالشيْءِ. -: العالمُ بأحكام الشَّريعة؛ كان الشافعيُّ فقيهًا قديرًا متمكَّناً. -: من يقرأ القرآنَ ويعلِّمه.
- الممدود: المَمْدُودُ : مفعـ.-: المُطَوَّل الدائم فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ .-: الكثيرُ منَ المَال وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَمْدُوداً.-: هو، في علم الصرف، اسم مُعْرب آخرُه همزة قَبلَها ألف زائدة؛ صَح …
- بالخلود: الخُلُودُ : مصـ. -: الدَّوامُ والبَقاء اُدْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الخُلُودِ / دار الخلود، هي الجَنَّةُ / خُلُود النَّفْس يعني بقاءها.
- بسعود: السُّعُودُ : مصـ.- النُّجومِ: عِدَّة كواكِب يُقَالُ لِكُلّ واحدٍ منها، سَعدُ كذا، ومنها: سَعْدُ السُّعُودِ وهو أَحَدُها، وسعد الذَّابح.