ألا اقبح بدهلك من بلدة
الشاعر: ابن قلاقس · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة
«ألا اقبح بدهلك من بلدة» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا اقْبح بدهلكَ من بلدة — فكلُّ امرئٍ حلّها هالِكُ
كفاكَ دليلٌ على أنها — جحيمٌ وخازنُها مالكُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقبح: أقْبَحَ يُقْبِحُ إقْباحاً :- الرجلُ: أتى بقبيحٍ؛ تَصَرَّفَ الشابُّ بلا تروٍّ فَأقبح.
- بدهلك: دهلك: دَهْلَك: مَوْضِعٌ، أَعجمي مُعَرَّبٌ. والدَّهالِكُ: آكَامٌ سُودٌ مَعْرُوفَةٌ؛ قَالَ كثيِّر عَزة: كَأَنَّ عَدَوْليًّا زُهاءَ حُمُولها، ... غَدَتْ تَرْتَمي الدَّهْنا بِهَا والدَّهالِكُ
- جحيم: الجَحِيمُ : اسم من أسماء جهنّم وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ.-: النّار المتأجَّجة بشدَّة؛ هذا الحَرُّ أصبحَ جحيماً لا يطاق.
- هالك: الهَالِكُ : فا.-: المَيِّتُ لاَ إلَهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إلاَّ وَجْهَهُ.-: الشَّرِهُ ج هُلَّك وهُلاَّك وهَلْكى وهَوَالِكُ.
- وخازنها: الخَازِنُ : فا. -: الذي يحفظُ المالَ أو غيره فَأَنْزَلْنَا مِن السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنيِنَ /وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ / خازِنُ السِّرِّ أي كاتِمُه / خازن الجن …