مولاي أمرك قد تقدم
الشاعر: ابن قلاقس · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«مولاي أمرك قد تقدم» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مولاي أمرُكَ قد تقدّمْ — بالصفحِ عمّا قد تقدّمْ
فقبلتُه وأتيتُ أقْ — دَمَ صاحبٍ في الهول أقدَمْ
ومن الفدامة أن أُخا — لفَ بعدَ ما فُضّ المُفَدَّمْ
عن قهوةٍ بوجودِها — ألبابُنا لا شكّ تُعْدَمْ
أخرتُها من بعدِ ما — طُلبتْ فصحّ القولُ أقدَمْ
فكؤوسُها تفترّ عن — دمِ قهوةٍ في صِبْغِ عندَمْ
ويحلُّ للمضطرِّ بع — دَ ثلاثةٍ ما شاءَ منْ دَمْ
ونعمْ سأخدمُها ومث — لُ جلالِك المشهورُ يُخْدَمْ
ببديعِ ذهنٍ غادرَ الش — عراءَ يَقْفو ما تردّمْ
يَبْني فيَهْدي للصوا — بِ بما بناهُ وليس يُهدَمْ
والله أخّر يا مقد — مُ كلّ ذي فضلٍ وقدّمْ
ولديك أوجدَني المحا — سنَ لا عَدِمْناها واعدِم
وافَى قريضُك تلهبُ ال — أنفاسُ فيه أم لِدَمْ
زادَتْهُ حُسناً فهو ين — شُرُ كلّما أبدى ويؤدَمْ
وبه جيوشُ الهمّ تصْ — دَعُ شملَها أبداً وتصدِمْ
وذكرتُ دهراً قادماً — وافى إليكَ أسرّ مَقدَمْ
من نرجسٍ جيشُ الريا — ضِ وراءَهُ وهو المُقدّمْ
ونضير منثورٍ يُشوّ — قُني الأسورُ والمَخدّمْ
فتلوتُ دمدَمَ ربَّهُمْ — في إثْرها والعودُ دمدَمْ
فأنا المُنادِمُ إن حضر — تُ وإن أغِبْ فأنا المندَّمْ
مهلاً أبا بكر فأن — تَ وما أحابيكَ المُقدَّمْ
ومنَ العجائبِ أنْ غَدا — بينَ الشَفا والجسْمِ يوْدَمْ
شيدتُ قافيةً بنا — ءُ نُجومِها عندي تهدّمْ
وحبَسْتُ كوْدَنَ خاطري — عن أجردٍ كالبرقِ صلْدَمْ
أقدامه يُنسي ربي — عةَ يا ربيعُ فتى مكدَّمْ
فالدالُ قبل الميمِ من — وجدانِ صافي الودِ أعدَمْ
ومن العلوّ أتى بأجد — مَ راغباً في الدالِ أجْدَمْ
وقفَ النِعالَ فدَعْ فني — قاً يذرَعُ البيداءَ مُكرَمْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المشهور: المَشْهُورُ : مفعـ. ـ من السيوف: المسلول من غِمده. ـ: الشهير، أي المنتشر صِيتُه؛ ليس المشهورُ من أعمال الكاتب هوالمهمَّ. ـ: النَّابِهُ الذَّكيُّ؛ كان مشهوراً بين النَّاسِ بحكمته ورصانته.
- بالصفح: صفح: الصَّفْحُ: الجَنْبُ. وصَفْحُ الإِنسان: جَنْبُه. وصَفْحُ كُلِّ شيءٍ: جَانِبُهُ. وصَفْحاه: جَانِبَاهُ. وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ: حَجَرَين للصَّفْحَتين وحَجَراً للمَسْرُبةِ أَي جَانِبَيِ المَخْرَج. وصَفْحُه: نَاحِ …
- بوجودها: الوُجُودُ : مصـ. -: ضدّ العدّم وهو ذِهْنيٌّ وخارجيٌّ؛ ظهر للوجود النوعُ الجديدُ من الحاسوب / غابَ المريضُ عن الوجود، أي اُغمي عليه / برز إلى الوجود / في حيِّز الوجود / فلسفة الوجود. -: الحضور؛ اشتدّت المناقشةُ بينهما بوج …
- تفتر: تفتر: التَّفْتَرُ: لُغَةٌ فِي الدَّفْتَرِ؛ حَكَاهُ كُرَاعٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عجميّاً.
- جلالك: الجَلاَلُ : التناهي في عظَم القدْرِ؛ ذو الجلال هو اللهُ تعالى/ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ/ فَعَل الأَمرَ مِنْ جَلالِكَ، أي فعله من أجلك.
- صبغ: صبغ: الصِّبْغُ والصِّباغُ: مَا يُصْطَبَغُ بِهِ مِنَ الإِدامِ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي الزَّيْتُون: تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ، يَعْنِي دُهْنَه؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ: يَقُولُ الآكلونَ يَصْطَبِغُون با …