لله بدر أشرقت

الشاعر: ابن قلاقس · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«لله بدر أشرقت» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

للهِ بدرٌ أشرقَتْ — شمسُ المدامةِ في يمينِهْ

وافى بها وبمِثلِها — أخرى تُحيلُ على فنونِهْ

فسكرتُ لا أدري أمِنْ — كاساتِه أم منْ جُفونِهْ

وجنيتُ من وجَناتِه — ورداً زَها في غيرِ حينِه

يُفْني إذا جعلَ الأصي — لَ يشُبَّ ناراً في مَعينِهْ

وتَناشدَ الرهبانُ كلٌّ — مطربٌ بلحونِ دينِهْ

فالدير يرقصُ بين جِدِّ — هوًى تبرقَع في مُجونِهْ

لاح الهلالُ لليلتي — نِ فخلّ عنه عُرَى دُجونِهْ

وبدا كوجهِ مسافرٍ — رفعَ العِمامةَ عن جَبينهْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرهبان: الرُّهْبَانُ : مفـ راهب، المتعبّدون في صومعة من النصارى وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدََّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِيسِّيسِنَ ورُهْباناً، وقد يكونُ الرُّهبانُ واحداً …
  • تبرقع: تَبَرْقَعَ يَتَبَرْقَعُ تَبَرْقُعاً : غطَّى وجهه بالبُرقع؛ ما زالت النساء في بعض المجتمعات يتبرقعن.
  • حينه: الحَيْنَةُ والحِينَةُ : اسِم المرّة من حَانَ.ــ من الأكل:الأكلُ مرَّةً واحدة في النَّهار واللّيل؛ هو يأكلُ الحَيْنَةَ.- بالنِّسبة إلى الناقة: وقتُ حَلْبِها.-: الحِين؛ ما ألقاه إلاّ الحَيْنَة بعد الحَيْنَة، أي الحِينَ بعد …
  • فالدير: دَيَرَ: التَّهْذِيبُ: الدَّيْرُ الدَّارَاتُ فِي الرَّمْلِ، ودَيْرُ النَّصَارَى، أَصله الْوَاوُ، وَالْجَمْعُ أَدْيارٌ. والدَّيْرَانِيُّ: صَاحِبُ الدَّيْرِ. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّيْرُ خَانُ النَّصَارَى؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: د …

قصائد ذات صلة

  • هو ملتقى أرج النواسم فانظرا
  • كوكب لاح بين بدر وشمس
  • أعلمت أن من الصدود خدورا
  • قامت حروب الهوى على ساق
  • تنفس الروض عن نواره الأرج
  • تغير عن مودته وحالا
  • الحيا من غيوثك البارقات
  • أقبل بوجهك إني عنك منصرف