حين النوافذ امرأة
الشاعر: أحمد اللهيب · البحر: المتقارب
«حين النوافذ امرأة» من شعر أحمد اللهيب، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(1) — النّوافذُ مُشرَعةٌ للسهرْ،
ومُتعبةٌ بالنّحيبْ، — وحالمةٌ بالمطرْ،
حينَ تغفو الشّوارعُ تبْسمُ أضواؤها للغريبْ، — وترسمُ واجهةَ الحُزنِ...
تغتالُكَ الأمنياتُ ... — فتنزاحُ ذاكرةٌ منْ حنينْ :
قلِ : الحُزنُ من أمرِ قلبي، — وما أملكُ اليومَ إلا قليلاً من الصّبر
وبعضاً من الذّكرياتِ التي لم تَزلْ، — فأنّى لقلبيَ ما تأْفكون .
(2) — إذا انسربتْ قطرةٌ للّقاء،
ونفّرَ زُغْبَ الحواصلِ عن نَومةٍ هانئهْ، — أزيزُ ارتعاشِ الأناملِ في مَقْبَضِ النّافذهْ،
ولاحَ ابتسامُ القَمَر، — وفُرجةُ نَهْرٍ تماوجُ أمواهُهُ في السّحَر،
سأمشي إلى طَرَفِ النّهر أحملُ عُصفورتين، — وآوي إلى جَبَلِ النّورِ يعصمُني،
وأرتشفُ الماءَ أبيضَ من حافةِ البئرْ، — واقتحمُ البئرَ أَعبرُ نحوَ النّهايهْ،
* — 30 / 4 / 2004 م
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتعاش: جمع: ـات. [ر ع ش]. (مصدر اِرْتَعَشَ). 1."دَبَّ الارْتِعَاشُ فِي جِسْمِهِ" : الاِرْتِعَادُ، أَي القُشَعْرِيرَةُ التِي تَسْرِي فِي الجِسْمِ. 2. "هَزَّهُ ارْتِعَاشُ الخَوْفِ" : الاهْتِزَازُ والاضْطِرَابُ الَّذِي يَدِبُّ فِي …
- النافذه: النَّافِذةُ : مذ نافِذٌ.-: الشّبّاكُ فى الجدارِ ينفذ منه الضّوء والهواء إلى الحجرة؛ افتََحْ نوافذَ البيت كل يوم ليتجدّد الهواء/ طعنةٌ نافِذَةٌ، أي منتظمةُ الشِّقَيْن ج نَوافِذُ.
- بالمطر: مطر: المَطَرُ: الْمَاءُ الْمُنْسَكِبُ مِنَ السَّحابِ. والمَطرُ: ماءُ السحابِ، وَالْجَمْعُ أَمْطارٌ. وَمَطَرٌ: اسْمُ رَجُلٍ، سُمِّيَ بِهِ مِنْ حَيْثُ سُمِّيَ غَيْثاً؛ قَالَ: لامَتْكَ بِنْتُ مطَرٍ، ... مَا أَنت وابْنَةَ مَ …
- بالنحيب: النَّحِيبُ : مصـ.-: رَفعُ الصّوتِ بالبُكاء؛ سمعتُ نحيب أهل المتوفَّى.