جنّة من زنابق أهدابها

الشاعر: أحمد اللهيب · البحر: المديد

«جنّة من زنابق أهدابها» من شعر أحمد اللهيب، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دخول : — عينُها كانبثاقِ الضّياءِ على اللوحةِ الخالدهْ،

أومأتْ فتهادى السكونُ إلى مهدِه، — ثمّ ولّتْ إلى روحِهِ شارده ْ.

مقلة : — أيّ دنياً من الثّلجِ

تغازلها ومضةُ الشّمس... — فتُمددُ أهدابها،

وتجذبني نحوها، — لتدخلني مهبطَ الأنبياء ؟.

حاجب : — واقفاً كانَ،

يحسِبُها خطواتٍ؛ — لعلّ الأميرةَ تمسحُ أركانَهُ بالسواد،

وتغدو أناملُها كي تباركَ صهوتَه بالغناء . — هدب :

أتظلّ تُنافحُ عنْ ذبذباتِ النّسيم، — وتُغلقُ بوابةَ الحُسْنِ؟!

لتنامَ العصافيرُ دونَ عناءٍ. — وتبسمُ حينَ الصباحِ على نغَمٍ وسماء .

بؤبؤ : — زئبقٌ يتلاشى إذا الضوءُ جاءَ،

وينمو كما شجراتِ الصّنوبرِ، — حين يجفّ الضّياءْ .

بياض : — يسكبُ الماءَ في مَفْرقِ ( التّينِ )،

يتلو لها سورةً. — ينثني حاملاً زهرتين،

نجمتين؛ — فيضيءَ السناء .

كحل : — وحدهُ كانَ يذهلُ فوقَ الصراطِ فيدعو،

يصلي فيغفو، — وحدهُ كانَ يُمطرُها بالقُبُل،

وحدها كانتِ العاشقة، — وحدهُ كانَ يحضنها ...،

أو شقاءْ !!. — إغفاءة :

حُلُمٌ ذابَ في مقلتيْها، — وعانقَها خالداً،

ينمحي لحظاتٍ؛ — فترسمَهُ دافئاً في المساء .

غمزة : — التقت هدبُها

أرسلتْ وحيَها — أدخلتني بهِ جنةً عرضُها

دعوةٌ للقاء !! . — خروج :

أتُراني وقفتُ لها فرحةً ... — حين قبّلني وعدُها ؟!

أتراني انتهيتُ إلى شاطئ الدّمعِ — أتلو انكساري لها...؟!

برجاء ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخالده: الخَالِدَةُ : مذ الخالِد. -: جنس من النباتات تدُوم مع دوام أزهارها.
  • بالسواد: السُّؤَادُ : داءُ يأخُذُ شاربَ الماء المِلح.
  • بالغناء: البَالِغُ : فا.-: الواصل إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ.-: المدرك؛ صار الغلام بالغًا والبنت بالغة--: الواصل إلى غايته حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ.
  • تغازلها: تغَازَلَ يَتَغَازَلُ تَغَازُلاً . تودَّد الواحد إلى الآخر في محادثته؛ وقفا يتغازلان في منأى عن الناس.
  • تمسح: تَمَسَّحَ يَتَمَسَّحُ تَمَسُّحاً :- بالماءِ: اغتسل؛ يتمسّح بالماء عند المساء. ـ للصلاة: توضأ. ـ الشخصُ بالأَرض: تيمّمتَمَسَّحُوا بالأرضِ فَإِنَّهَا بكم بَرَّة .- بأعتابه: تقرَّب إليه وتذلَّل؛ تعوّد أنْ يتمسح بذوي النفوذ/ …
  • حاجب: الحَاجِبُ : فا. -: البوّاب؛ سمح له الحاجبُ بالدّخول ج حُجَّابٌ. -: الشَّعر المقوَّس فوق العين؛ الحَاجِبُ حِجابُ العين. -: ما يمنع ويحجبُ؛ هذا حاجبٌ لأشعَّة الشمس. -: حَرف الشيء وحافته؛ حاجب الطاولة ج حَوَاجِبُ.
  • دخول: [د خ ل]. (مصدر دَخَلَ). 1. "بَابُ الدُّخُولِ": الْمَدْخَلُ لِوُلُوجِ بِنَايَةٍ أَوْ بَيْتٍ... 2. "تَقَرَّرَ الدُّخُولُ الْمَدْرَسِيُّ فِي..." : الشُّرُوع فِي الدِّرَاسَةِ، البِدَايَةُ. 3. "قَرَّرَتِ القِيَادَةُ الدُّخُول …

قصائد ذات صلة

  • أحرفٌ ضائعة
  • مسافات الوجد في حضرة الغياب
  • ما لم يقله الشعراء
  • قربان لحزن لا يبصر
  • قراءة في أروقة لندن
  • صوتنا الظاهرة
  • رسالة إلى سيدتي التي لم تحضر
  • حين النوافذ امرأة