المفتاح

الشاعر: أحمد اللهيب · البحر: المجتث

«المفتاح» من شعر أحمد اللهيب، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَنْ سرقَ المفتاحْ ؟ — الناسُ حولَ ثُقْبِ البابِ يرقُبون،

وبعضُهم مُلقى إلى الأرضِ ... — وفي التُّرابِ ينبشُون .

وآخرونَ بينَ ذرّاتِ النّسيمِ يبحثون، — وآخرونَ آخرونَ نائمون،

ويحلمونَ بالمفتاحْ . — أولهمْ :

تلمْسوا الجدارْ . — ثانيهمُ :

فعنْ يمينِ البابِ يُوجدُ انحدار . — ثالثهمْ :

لعلّهُ مُعلّقٌ على المسمار . — آخرهمْ :

ألمْ تُفتشوا جُيوبَكم ؟، — لعلّهُ ينامُ في سكون .

وآخرونَ آخرونَ نائمون، — وآخرونَ ساهمون .

... — ...

البابُ مفتوحٌ لهم، — لكنّهم لا يدخلون !!! .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المسمار: المِسْمَارُ : ما يُصْنَع مِن حديدٍ ونحوه، وأَحدُ طرفيْه سِنٌّ والآخرُ ذو رأْس ويُثَبَّتُ بِه الخَشبُ وغيره؛ جعل المسمارَ في الجدار بارزاً ليُعلِّق فيه الكيس ج مَسامِيرُ.
  • المفتاح: المِفْتَاحُ : آلَةُ الفَتْحِ وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ/ عَثَر على مفتاح المشكلة أو حلّها ج مَفَاتِيحُ ومَفَاتِحُ.
  • انحدار: [ح د ر]. (مصدر اِنْحَدَرَ). 1."الانْحِدارُ مِنْ أَعْلَى الجَبَلِ" : التَّدَحْرُجُ. 2."اِنْحِدارُ الدَّمْعِ" : سَيَلانُهُ، اِنْسِكابُهُ، سُقوطُهُ، جَرَيانُهُ. 3."اِنْحِدارُهُ مِنْ أُسْرَةٍ شَريفَةٍ": اِنْتِسابُهُ.
  • بالمفتاح: المِفْتَاحُ : آلَةُ الفَتْحِ وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ/ عَثَر على مفتاح المشكلة أو حلّها ج مَفَاتِيحُ ومَفَاتِحُ.
  • ثالثهم: الثَّالِثُ : في العدّ الترتيبيّ، هو الواقع بعد الثاني وقبل الرابع إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ.- اثْنَينِ: جاعلُ الاثنين ثلاثة؛ دخل الغرفةَ عليهما فكان ثالث الاثنين/ العالَم …
  • ثانيهم: الثَّانِي : فا.-: في العدد الترتيبي، هو ما كانت رتبته بعد الأوّل وقبل الثالث فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الغَارِ.

قصائد ذات صلة

  • أحرفٌ ضائعة
  • مسافات الوجد في حضرة الغياب
  • ما لم يقله الشعراء
  • قربان لحزن لا يبصر
  • قراءة في أروقة لندن
  • صوتنا الظاهرة
  • رسالة إلى سيدتي التي لم تحضر
  • حين النوافذ امرأة