يا رسولي الذي يحدث سمعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رسولي الذي يُحدّثُ سمعيبحديثين من شفائي وسقمي
بلّغِ الشمسَ أنّني لا أراهايَوْمَ صَحْوٍ حتى أرى وَجْهَ نُعْمِ
قالت الشمس صفْ لنا خَلْق شمسهِمْتَ وَجْداً بها فضُوعِفَ همي
قلتُ والله فيه أحسنُ تقويمٍ فهذا في الوصفِ مبلغُ علمي
غادةٌ أكثرت خلافي فكانتْنارَ حربٍ وكنتُ جنّةَ سلمِ
وهي لمياءُ تمنعُ الريقَ صوناًوتروّي السواكَ منه برغمي
أيّ دُرٍّ من العقيق عليهخاتَمٌ لا يُفكّ عنه بلثمِ
أكسبتني جفونُها من سقامٍعرَضاً ضاق عنه جَوْهَرُ جسمي
يا قتولاً أرى لها في نضاليحدّ سهمٍ مثلّماً حَدّ سَهْمي
أدْرَكَ النارَ ناظرٌ لكِ مُرْدٍمن له ناظرٌ لخدّك مُدْمي
عن القصيدة
«يا رسولي الذي يحدث سمعي» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.