أسعاد إن كمال خلقك راعني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسُعادُ إنّ كمالَ خَلْقِكِ رَاعَنيفرَأيْتُ بدرَ التمّ عَنْهُ ناقِصا
أرُضَابُ فيكِ سلافةٌ نَشَوَاتُهَايَمشينَ مِن طَرَبٍ بِقَدّكِ راقصا
بحرٌ بعيْني لم يزَلْ إنْسانُهَافيه على دُرِّ المدامعِ غائصا
كم أحْوَرٍ لمّا رآكِ رأيتُهُيَرْنُو إلى تَفْتِيرِ طرفِكِ شاخصا
هل ظنّ ثَغْرَكِ أُقحُواناً ناضراًترعاهُ غزلانُ الفلاةِ خمائصا
حتَّى إذا لاح ابتسامك يجتليدُرّاً على عينيه ولّى ناكصا
لا تقنصيه كما قنصتِ مُتَيَّماًفالرّئْمُ لا يغْدو لرِئمٍ قانِصا
عن القصيدة
«أسعاد إن كمال خلقك راعني» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الصاد.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الصاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.