أسلمني الدهر للرزايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسلَمَني الدّهُر للرّزاياوَغَيّر الحادثاتُ قَفْشي
وكنْتُ أمشي ولستُ أعْيَافَصِرتُ أعيا ولستُ أمشي
كأنّني إذْ كبرتُ نَسْرٌيُطعِمُهُ فَرْخُهُ بِعُشِّ
عن القصيدة
«أسلمني الدهر للرزايا» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الشين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.