شموس دعاهن وشك الفراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شموسٌ دعاهنَّ وَشْكُ الفِرَاقِفَلَبَّيْنَ في القُضُبِ المُيّسِ
تُريقُ المدامعَ كالساقياتِمن السّكْرِ يَعْثُرْنَ بالأكؤسِ
طوالعُ نحو غروبٍ تُريكَجُسُومَ الديارِ بلا أنْفُسِ
تُزَوِّرُ صوناً عليها الخدورفتبكي عيونَ المها الكُنّسِ
وقد زارَ عذبَ اللمى في الأقاحِأُجاجُ الدموع منَ النّرجِسِ
وقامتْ على قَدَمٍ فِرْقَةٌإذا وقَفَ العَزْمُ لم تجْلِسِ
ولَم يَبقَ إلّا انصرافُ الدّجىبِزُهرِ كَواكبه الخنَّسِ
وَمَحْوُ النّهار بكافورةٍمن النور عنبرةَ الحندسِ
ألا غَفلَةٌ من رَقِيبٍ عَتِيدٍيُلاحِظنا نَظْرَةَ الأشوَسِ
فَنُهْدي على عَجَلٍ قُبْلَةًإلى شَفَةِ الرّشأِ الألْعَسِ
غداً يَتَقَطّعُ أقْرَانُهُمويتّصِلُ السيرُ في البسبسِ
ويكلأ ذِمْرٌ على ضامرٍخبِيئَةَ خِدرٍ على عِرْمِسِ
ويصبحُ من وَصْلِ سلمى الغنيّيُقَلّبُ منه يَدَيْ مُفْلِسِ
عن القصيدة
«شموس دعاهن وشك الفراق» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف السين، وغرضها الفراق.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.