ودجنة كالنقس صب على الثرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَدُجُنّةٍ كالنِّقْس صُبّ على الثرىمَزّقْتُ منها بالسّرَى جلبابا
زرتُ الحبائبَ والأعادي دونهاكضراغمٍ تُذكي العيونَ غضابا
ووطئتُ دونَ الحيّ نارَ عداوةٍلو كان واطئَها الحديدُ لذابا
بهوىً أشابَ مفارقي ولوَ انّهيُلْقى على شرخ الشبابِ لَشابا
في مَتْنِ ناهبَةِ المدى يجري بهاعِرْقٌ تمكّنَ في النّجار وطابا
بزَبرجديّاتٍ إذا عَلَتِ الصّفاوَقَعَتْ بواطنُها عليه صلابا
ونكادُ نَشْرَبُ من تَسامي جيدهاماءً تسوقُ بهِ الرّياحُ سَحَابا
ذعرتْ غرابَ الليلِ بي فكأنّنيلأصِيدَهُ منها ركبتُ عُقابا
ومُصاحبي عضبٌ كأنّ فِرْنَدهنَمْلٌ مصاحبةٌ عليه ذبابا
فكأنّ شمساً في تألّقِ مائِهِمَجّتْ عليه مَعَ الشّعاعِ رُضَابا
والصّبح قَد دفَعَ النّجوم عُبَابهكأنّهُ سيلٌ يَسُوقُ حبابا
عن القصيدة
«ودجنة كالنقس صب على الثرى» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.