قلت لعمرو جذلا

الشاعر: صردر · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة عتاب

«قلت لعمرو جذلا» من شعر صردر، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قلتُ لعمرو جَذِلا ... اُشجُجْ بها هامَ الفلا

فما اجتويتَ منزلا ... إلا انتجعتَ منزلا

وإنّ من تسجُنه ... أوطانُه لمُبتَلىَ

قعيدةُ الخدرِ فما ... تعرِفُ إلا المِغزَلا

أما ترى الطائرَ في ... أُفحوصه مقلقَلا

يستخدم الجَنوبَ في ... جَناحهِ وَالشَّمأَلا

مخلِّفا وراءَه ... حمامةً وجَوْزلا

إما يصيبُ جازئا ... من قُوته أو أجدَلا

والقدرَ المحتومُ لا ... يحُزُّ إلا المَقِصلا

لما رأيتُ الذلَّ قد ... أبرز ناباً أعصَلا

شاورتُ عزمى ما ترى ... فقال هاتِ وهَلا

إما عتاقا للنجا ... ء أو هجانا بزلا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخدر: خدر: الخِدْرُ: سِتْرٌ يُمَدُّ لِلْجَارِيَةِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ثُمَّ صَارَ كلُّ مَا وَارَاكَ مِنْ بَيْتِ وَنَحْوِهِ خِدْراً.، وَالْجَمْعُ خُدُورٌ وأَخْدارٌ، وأَخادِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وأَنشد: حَتَّى تَغَامَزَ رَبّ … (لسان العرب)
  • الطائر: طير: الطَّيَرانُ: حركةُ ذِي الجَناح فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ، طارَ الطائرُ يَطِيرُ طَيْراً وطَيراناً وطَيْرورة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ وَابْنِ قُتَيْبَةَ، وأَطارَه وطيَّره وطارَ بِه، يُعَدى بِالْهَمْزَةِ وَبِال … (لسان العرب)
  • تسجنه: سجن: السِّجْنُ: الحَبْسُ. والسَّجْنُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. سَجَنَه يَسْجُنُه سَجْناً أَي حَبَسَهُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَالَ ربِّ السَّجْنُ أَحبّ إِلَيَّ. والسِّجْنُ: المَحْبِسُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لو كنت أشفق من خضيب بنان
  • لجاجة قلب ما يفيق غرورها
  • إحدى الكواعب من بنى نصر
  • قد بان عذرك والخليط مودع
  • من علم القلب ما يملى من الغزل
  • إذا نثر الناس الهرقلية الصفرا
  • هو منزل النجوى بخالي الأعصر
  • لقاؤك يا لبنى خيال