الصيف أين هو الحبيب فما أرى
الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة
«الصيف أين هو الحبيب فما أرى» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الصيف أين هو الحبيب فما أرى — وهجا ينمّ عليه أو أحلاما
الجو تخنقه الدموع لوحشة — والشمس أرهقا الغمام خصاما
من صدّه عنا ونحن رعيّة — ولم أستبدّ بنا وكان إماما
أيجيء موعده بسخر جائر — ويكون مولده الأغر ظلاما
لمن الأزاهير الحسان تبرّجت — والنحل والحشرات إذ تتسامى
ولمن تعطّرت الطيوف وهوّمت — وتجاوبت بنفوسنا أنغاما
أمشرّد عنّا وتلك ربوعه — فعلام بشّرنا الربوع علاما
نهفو إلى الدفء الجميل فلا نرى — إلا الشتاء الساخر اللواما
وكأنما هذي المناظر كلها — وهم وتمثيل طغى وترامى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الربوع: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.
- بسخر: سخر: سَخِرَ مِنْهُ وَبِهِ سَخْراً وسَخَراً ومَسْخَراً وسُخْراً، بِالضَّمِّ، وسُخْرَةً وسِخْرِيّاً وسُخْرِيّاً وسُخْرِيَّة: هَزِئَ بِهِ؛ وَيُرْوَى بَيْتُ أَعشى بَاهِلَةَ عَلَى وَجْهَيْنِ: إِني أَتَتْنِي لِسانٌ، لَا أُسَرّ …
- بشرنا: بشر: البَشَرُ: الخَلْقُ يَقَعُ عَلَى الأُنثى وَالذَّكَرِ وَالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ؛ يُقَالُ: هِيَ بَشَرٌ وَهُوَ بَشَرٌ وَهُمَا بَشَرٌ وَهُمْ بَشَرٌ. ابْنُ سِيدَهْ: البَشَرُ الإِن …
- بنفوسنا: النَّفُوسُ : الحَسود؛ هو نَفَوسٌ لا يستطيع أن يرى أحداً متمتعاً بالمال والنّعمة.