قالوا طيور تغالي في محبتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالوا طيور تغالي في محبتهافقلت ما كن إلا بعض أبنائي
مرحن حولي كالأطفال في لعبحتى تحاربن في فسقية الماء
وألبست ريشها الألوان أوسمةكأنما تتحدى مجد أضواء
يبعثر الماء درّا في تنافسهاكأنّها كرنفال الفنّ للرّائي
ويغضب الماء حينا في تبجّحهافيستثار كموج فوق أنواء
وكم تعالت لنا أصواتها هرجافأضحكتنا وشاقتنا بإيماء
كأنما صور التمثيل معرضهاما بين وثب وترتيل وأزياء
وأشرب الشاي عن قرب أراقبهامنعّما وكأنّ الشايَ صهبائي
تركت ديوان شعر كنت أقرؤهلما تسامت بألحان وأصداء
كم شاعر بينها في قوله عجبللملهمين فما يكفيه إصغائي
لا تشخروا من ودادي حين أرمقهاوحين أعشقها من دون أسماء
لكل طير معان وهي كافيةلتستقل بأشعاري وأهوائي
أسكنتها في عيوني وهي شاردةكالزهر تسكنه ذرات أنداء
وحومت حول سمعي حينما صمتتكأنما الصمت مقرون بإفشاء
فهل أغالي إذا أخلصتها مقتيوهل تغالي بتجديدي وإحيائي
عن القصيدة
«قالوا طيور تغالي في محبتها» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.